أخيرا،،، (هي) لا تساوي (هو)

محمدالفزاري





(1)
قال تعالى: ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) صدق الله العظيم،،،
قانون رباني سماوي أن الله لا يغير حال قوم حتى يغيروا ما بداخلهم من قناعات وأفكار والتي تقود إلى أفعال وممارسات، فنحن كعمانيين لن يتغير ولن يتبدل حالنا أبدا إلى الأفضل، والله سبحانه وتعالى لن ينصرنا ولن يغير حالنا إلا إذا طبقنا المعادلة الربانية وحاولنا معرفة السبب.

(2)
إني لأشتم رائحتها،،،
نعم الحرية آتيه لا محالة ولا أحد يستطيع نكران ذالك لأنه وعد رباني كما أسلفنا والله سبحانه وتعالى لن يخلف وعدة، فالشعب العماني أخيرا بدأ يصحوا ويغير من حالة ومن أفكاره وقناعاته، أخيرا بدأ يدرك أن له حقوقا مثل ما عليه واجبات باتجاه هذا الوطن لا حكومة هذا الوطن، أخيرا بدأ يفرق أن عمان لا تساوي قابوس ولا قابوس يساوي عمان، أخيرا أدرك أن الوطنية الحق لا تأتي إلا بحب تراب هذا الوطن والعمل من أجله، أخيرا بدأ يفقه أن المواطن الصالح هو من يحب عمان ويسعى لمصلحتها لا من يحب قابوس ويسعى لمصلحته الشخصية، أخيرا أدرك الشعب العماني أن قابوس وحكومته ليسوا إلا موظفين يجب أن يخدموا بكل جد وحرص لمصلحة هذا الوطن وليسوا ملاك لهذا البلد ولثرواته،أخيرا أدرك الكثير أن ثروات عمان هي حق للجميع وليست لفئة خاصة، أخيرا أدركوا أن الجميع معرض للخطأ ولا أحد معصوم من ذلك والجميع قابل للنقد وقابوس كذلك، وأخيرا وليس آخرا فهم البعض أن حب قابوس خيار شخصي لا واجب وطني.

(3)
لا تشكك في وطنيتي،،،
أسلوب قديم جديد يستخدمه بعض الناس في محاربة من يدعوا للإصلاح والتغيير من الشباب الحر، فيعمدون على التشكيك في وطنيتهم وولائهم لهذا الوطن ووصفهم بعدة صفات مثل النكران والجحود والتخريب والتحريض وهذا إذا دل يدل على ضعف سريرتهم وموقفهم، وفي الحقيقة هذا يشكل حجر عثرة في مسار حوار ديمقراطي وشفاف يقبل الآخر ويناقش أفكاره ولا يناقش شخصه، ومن خلال متابعتي يمكن أن أقسم هؤلاء الناس إلى ثلاثة أقسام، الأول مدفوع لهم فهذي هي وظيفتهم سواء كان يعتقد بهذا أم لا فهي لقمت عيشهم وهي فئة قليلة ومؤثرة ، أما القسم الثاني هم المستفيدين من هذا النظام ويهمهم بقى الحال كما هو وهي أيضا قليلة لكن غير مؤثرة بشكل كبير، أما القسم الثالث مازال مغرر بهم، مازال لا يفقه ما يدور حوله وهم الفئة الأكبر من المجتمع وغير مؤثرة.

(4)
الحكومات هي من تصنع الشعوب،،،
نعم الحكومة هي من تصنع الشعب والتاريخ يشهد بذلك، فكم من شعب كان متخلف ويعتبر من شعوب العالم الثالث - كما يسمينا الغرب المتقدم وهي عبارة تحمل نوع من الرفق بالمشاعر، لأن في الحقيقة كان من المفترض أن يطلق علينا بالعالم المتخلف- لكن بسبب رغبة حقيقية للإصلاح ووجود إستراتيجية واضحة من رجال حملوا على عاتقهم هم الإصلاح والارتقاء بأوطانهم من التخلف إلى التطور ومن العالم الثالث إلى مصاف الدولة المتقدمة، أصبحوا أمثلة يقتدا بهم وتضرب بهم الأمثلة.
دليل واضح أن الحكومات دورها كبير جدا سواء نحو الأفضل أو الأسوأ فكلنا نعلم الكثير من الدول تطورت وأصبحت من الدول المتقدمة على الرغم أنهم لا يملكون أي مصادر أو ثروات طبيعية فقط، لأنهم أدركوا أن الثروة الحقيقية فوق الأقدام وهي العقول وليست تحت الأقدام، أما نحن كعرب أيضا يضرب بنا المثل ودليل واضح على أن الحكومات هي من تصنع شعوبها، وعلى الرغم من وجود الكثير من الثروات لكن مازلنا في القاع، والسبب تسلط واستبداد 22 حاكم على عقول الناس، ولو كان الشعب بيده التغيير بطريقة سلمية غير جماهيرية فقط بالنصح والكلام لتغيرنا من زمان، كم عدد العلماء والفلاسفة والمفكرين ظهر في القرن المنصرم والكثير منهم الآن دعوا للإصلاح والتغيير وتفننوا في الأساليب لكن، بلى جدوى.

(5)
الخلاصة،،،
طريق التغيير والإصلاح لا يأتي إلا بطريقتين تنطبق عليهم الآية الكريمة ولا ثالث لهما ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) لأنه وعد رباني وقانون إلهي والله لا يخلف وعدة، الطريق الأول ويعتبر الأسهل والأسرع هو بوجود قناعه صادقه من رأس الحكومة بأهمية التغيير والإصلاح والتقدم مع وجود إستراتيجية واضحة ومدروسة وأهمها الإيمان بأن الثروة الحقيقية لأي مجتمع هو العنصر أو العامل البشري، الطريق الثاني ويعتبر الأصعب والأبطأ هو التغيير الذي يأتي من المجتمع من الداخل وذلك عن طريق التحرر من العبودية والاستبداد والظلم ووعي المجتمع بأن لهم حقوقا قد سلبت منهم.

(6)
رسالة،،،
- يا حكومة عمان متى ستفهمين أن الاشتراك هو السر كل السر في نجاح الأمم المتمدنة لا استبداد عقل واحد على حكومة بأكملها.
- العافية المفقودة والمنشودة هي الحرية السياسية والإعلامية.




خادومة تسقط النظام!!!



بدر بن سالم بن حمدان العبري
1432هـ/ 2011م








الفصل الأول:
بداية الوجود
1
       الرعد يبرق في السماء بقوة، والغيوم تلاحمت وكأنها بنيان مرصوص، وتحول النهار إلى ليل كئيب، وفي الحادية عشر ظهرا ظهر إلى الوجود كائن جديد من القطط، ولدتها أمها في بيت مهجور تحفه الأفاعي والحشرات، وتعلو جداره العلوي أشباك العنكبوت، في هذا المكان المهجور كانت بداية الحياة للقطة الجميلة، والتي أطلق عليها الناس خادومة لاسوداد لونها، مع جمال وتناسق شعرها، وبها شعيرات بيضاء تميل إلى الحمرة، وكأنها صبغت بالحناء الأحمر.

2
        شاء القدر أن تولد خادومة في هذا المكان، استيقظت في زمن تتعالى فيه شعارات جميلة: حرية مساواة عدالة ... بجانب الرفق بالحيوان، ما أجملها من شعارات ... وما أحلاها من مبادئ، هنا سيكون مستقبل خادومة مشرقا زاهيا، وستعمل بكل وسعها أن تؤدي وظيفتها في الكون كما أراده الرب لها، مع الاعتراف بمكانتها الحيوانية التي بها يحيا الكون، ويباشر سننه الطبيعية بكل اتساق بديع.



3
عانت خادومة ظلام البيت المهجور، وأشباحه المروعة، فقررت الخروج لأول مرة إلى الفضاء الخارجي، لتؤدي وظيفتها الطبيعية، وهي تنظر إليه بإشراق جميل، خرجت ببطئ شديد، واتبعت النور المنبثق من إحدى الزوايا، فإذا بها تلقي نظرة سريعة، وتجد عالما آخرا من البشر من غير جنسها يذهب ويأتي في زقاق ملأى بالقمامة والوساخة، وبيوت رثة قديمة بالية، يحفها طرق ضيقة تمر بها سيارات وعربات قديمة.

4
تجولت خادومة في هذه الطرق تحفها السعادة لاكتشاف المجهول، وهي تمشي بسرعة تارة، وببطء يسايره التأمل تارات كثر، وفي آخر الطريق استوقفت خادومة لافتة كبيرة  مكتوب عليها بخط كبير: ممنوع الدخول ... ففهمت خادومة منها ممنوع الدخول لا الصعود، فصعدت أعلى اللافتة الكبيرة، فأحدقت بصرها فإذا في المقابل بيوت وقصور كبيرة، تحفها الأشجار الكثيفة، وتجملها الزهور والورود، مع الطرق الواسعة، والسيارات الفخمة، فتصورت خادومة أن هذه جنة الدنيا لمن يجتهد ويجد، فينقل من تلك الزقاق الضيقة، إلى هذه الجنة الفسيحة، فتمنت أن يكون لعالم القطط نصيب منها.


5
سمعت خادومة صراخ طفل في إحدى الزقاق، فتبعت الصوت حتى وصلت إلى بيت قريب من السقوط، فصعدت في أعلى النافذة، فإذا به طفل ملقى على الأرض يعاني من مرض السرطان، وأمه تبكي بجانبه، تمد يديها إلى السماء طالبة الشفاء من الله الشافي، أما أبوه فيطلق اللعنة تتبعها لعنات على جهات لا تفقهها خادومة، وإنما أدركت من كلامه: أناس أغنياء يسفرن للعلاج بالمجان من جهدنا، وأطفال الفقراء لا يجدون من يرحمهم إلا الموت...

6
وعند اللافتة الكبيرة شاهدت خادومة ولدين في عمر الزهور، أحدهما بملابس بالية متقطعة، والثاني بملابس فاخرة، جمعتهما الطفولة البريئة، الأول يحمل عربة شديدة الحمولة، والثاني كتبا مليئة بالصور الجميلة، توقفا قليلا للعب، ثم افترقا كل في طريقه، أما الأول فذهب لتوفير مبلغ من المال لشراء حذاء بسط من البلاستيك، وأما الثاني ينتظر حافلته لتحمله إلى مدرسته خارج القرية.

7
اقتربت الشمس من الغروب، وبدأ الظلام الحالك، وخادومة لا زالت في اكتشاف المجهول، وفي منتصف الطريق شاهدت بيتا مقسما حوشه إلى غرف ضيقة، مبني أعلاه من الخشب البالي، ولا تتسع الغرفة الواحدة لأكثر من أربعة أشخاص، ولكن يسكنها أكثر من عشرة، لارتفاع الإيجار، فتصل الغرفة الواحدة لأكثر من مائة ريال، في حين لا يتجاوز أجرة العديد منهم مائتين ريالا، وفي الليل يتقاسمون النوم إلى ثلاثة أقسام، قسم في الغرفة تحت المبردات، وقسمين مع البعوض ورطوبة الجو.

8
في هذه القرية كان حظ خادومة، وفي هذا الزمن الكئيب كان ميلادها، فحملت أشواقا وآمالا، وقلبها ينبض بالكره والبغض للطبقية وأنانية الإنسان، ومما خفف من آلامها أنها كانت من عالم الحيوان، والذي يحمل براءة الوجود، مع عشق الحياة، ومصارعة البقاء، ومع هذا لم تسلم من شرور الطبقية، وانحراف الناس عن سنن الحياة الطبيعية.

         






الفصل الثاني:
الصراع من أجل الوجود
1
في زقاق القرية كانت تتنقل خادومة بحثا عن طعام تسد به رمقها، وتواصل به حياتها، وفي مزابل القمامة كان مطعما لها، تنبش فيه بشغف، وتسابق إخوانها القطط، لعلها تجد قطعة لحم، أو عظمة فخذ دجاج، فتفركه فركا، ليكون وجبة لذيذة ليومها، وأحيانا تمسكه بقوة، فتسرع بها إلى أحد الزوايا، حتى لا ينافسها فيه إخوانها من القطط، فتضيع وجبتها، فلعلها لا تجدها بعد يومها ذاك، فلطالما أكلت يوما، وجاعت أياما، ولكنا راضية بما يقدره الله تعالى لها من رزق يومها.

2
صدر من قبل رئيس البلدية مرسوما موقعا من نظام شيخ القرية، والذي يسكن في قصر فاخر، يتوسط قصره حديقة كبيرة، فيها بركة ماء عظيمة، تحفها الزهور والورود، ويتراود عليها الغلمان والفاتنات، وينص المرسوم بإبدال أماكن القمامة المفتوحة بأماكن مغلقة، بعد ما انتشر مرض الملاريا وأفتك العشرات قتلا ومرضا من أبناء الطبقة الأرضية، ولكنه عندما أصيب ابن مسؤول المياه، كان هذا المرسوم حتى لا ينتشر المرض أكثر بين أبناء السادة والأثرياء، وقد سُفِّرَ ابنُ مسؤول المياه مجانا على حساب مال بيت القرية، حيث سفر إلى ألمانيا للعلاج خشية أن يؤثر عليه المرض، في حين يئن أبناء الطبقة السفلى من الألم، ولا أحد يسمع لهم، ومُنِعَ الاختلاط بين أبناء حارة الأثرياء والرؤساء وباقي حارات القرية العتيقة.
3
        هذا المرسوم أثر تأثيرا سلبيا على خادومة وإخوانها من القطط، فلقد كانت القمامة المفتوحة مطعما لهم، يقيهم حرارة الجوع، ولم يراعِ هذا المرسوم حق الحيوانات في الحياة، أو يدرس القضية من جميع جوانبها، مما كانت بداية المعاناة مع الحياة القاسية في هذه القرية، ومع هذا لم تيأس خادومة فظلت تبحث لعلها تجد قمامة مفتوحة، أو يتصدق عليها أحد من البشر بقطعة لحم، أو عظمة جافة، ولكن هؤلاء أنفسهم يعانون شظف العيش، وقسوة الحياة.

4
        عقدت القطط اجتماعا شاركها الكلاب وإن كانت أحسن حالا بكثير، لأنّ العديد من كبار القرية يأخذونها للزينة والحراسة، ويشبعونها أكلا، ولكن شارك معهم المرضى والضعفاء والشمطاء من الكلاب، فخرج الاجتماع برأيين، الأول: بعث شكوى إلى منظمة حقوق الحيوانات للضغط على شيخ القرية، والثانية: الاستيلاء على الكائنات الحية والضعيفة كالدجاج والطيور، والتي يملكها أبناء القرية، فكان هذا رأي الأغلبية، في زمن القمع الذي ساد القرية، إذ لا يسمح أن يحتج أحد على المرسوم، أو يذكر عيوبه، لأن هذا مساس بشيخ القرية وكبارها من المسؤولين.


5
        أما خادومة فرفضت الرأيين، أما الأول فلمكانة القرية في نفسها، فهي وإن جار عليها أحباؤها في قريتها فتبقى كريمة في نفسها، وأعز من أن تتذلل لغيرها من القرى والمدن الأخرى، وأما الثانية فضميرها الحي يرفض أن يسطو على حق الآخرين بالطرق المحرمة، فلأن تموت جائعة أفضل لها من سرقة مال الغير، ولو أخذ بطريق محرم، وغير شرعي، فرفعت صوتها معترضة على الرأيين، وخرجت حزينة كئبية لما جرى في قريتها من ظلم وبغي.

6
        أصبحت حياة خادومة مظلمة عتيمة، كالحة وجهها، مكفهرة أسنانها، شاحبة قبساتها، تحولت الحياة إلى عجوز شمطاء تلطخت يداها بالظلم الفاحش، ولكن ماذا تفعل  خادومة وقد أنهكها الجوع، وأعياها المرض، فمالها إلا أن تأخذ رخصة السرقة لتواصل حياتها، وقد ضعف شمها من كثرة البحث عن طعام، فقررت أن تسرق ما تساقط من الأكل قبل أن يلقى في القمامة المغلقة، فتحولت من قطة أليفة إلى قطة مفترسة بفعل الزمن، وجرم الإنسان، وهي التي طبعت على الألفة والطواف في البيوت بكل أريحية وهناء.

7
        لقد كانت خادومة تنتظر وقت الغداء بكل شغف، تتسلق الجدران، وتراقب من في البيت، فما إن ينشغلوا قليلا، إلا وتقفز إلى المائدة لتأخذ ما تستطيع حمله من الأكل المتساقط، ولكنها هذه المرة باءت بالفشل، فقد دُبِّرَ لها حيلة ماكرة، فقد اقترب الغداء، فظنت المسكينة أنّ الكل على المائدة، ولم يخطر على بالها أن أحدا من أمن القرية يراقبها، بعد ما رفعوا ضدها قضية في الادعاء العام، فبينما كانت تهب بالقفز إذ تقع في شبكة الشرطة، فتحمل مربطة بالقيود، في مستقبل مجهول، ما كانت تتوقعه لولا ظلم الإنسان.

8
        أخذت خادومة مكبلة بالقيود إلى مركز الشرطة، وبعدها إلى الادعاء العام للتحقيق، فحاولت أن تبين لهم سبب سطوها على فضلات الموائد، ولكن لا فائدة، فالقطة تبقى مجرمة وإن قدمت الكثير لقريتها، فلولاها لانتشر الطاعون بسبب كثرة الفئران، ولازدادت الحشرات في القصور، ولو كان المرسوم عادلا للجميع لما أقبلت على السطو والسرقة، ومع هذا بسبب سرقتها لعظمة دجاجة بالية سقطت من فم ابن مسؤول التجارة بالقرية، فحكم عليها بالسجن ثلاث سنوات مع الأعمال الشاقة، وغرامة ألف ريال فقط لا غير !!!





                            

الفصل الثالث:
الانتقام
1
     ظلت خادومة في السجن ثلاث سنين مع الأعمال الشاقة، ولكن السجن كان أحب إليها، فهنا ليس عظام فخذ دجاجة مسؤول التجارة بالقرية، بل هنا دجاجة كاملة، تأكلها بكل هناء مملوء بالشفاء، فليست بحاجة إلى البحث عن طعام متهالك تفوح منه الروائح الكريهة بسبب فساده ومرور وقت على رميه، وبالأمس كانت تأكل يوما وتجوع يومين، أما في السجن فلها ثلاث وجبات رئيسة يوميا، فضلا عن المقبلات بين الفينة والفينة.

2
     في السجن تعرفت خادومة على طرق جديدة للعودة إليه مرة أخرى، فلا حياة أجمل من السجن، في وقت القمع والظلم، ففيه تعرفت مع بائع المخدرات، وكوّنت صداقة مع المتقنين في السرقة والسطو، فدخلت بذلك دورة تدريبية مجانية يعود فضلها إلى شيخ القرية والمسؤولين الكبار، فالرؤية أصبحت واضحة لمستقبلها، والخطط معدة للعودة إلى السجن مرة أخرى، فما عليها إلا التنفيذ، والتبشير بالفكرة لإخوانها من القطط.



3
     خرجت خادومة من السجن، وقررت أن تبدأ خطتها بمن أوقعها فيه، فكانت البداية مع مسؤول التجارة بالقرية نفسه، وهو رجل متكبر متغطرس، انتفخت وجنتاه بسبب السكر، وكثرة حلق لحيته، وبطنه متقدم إلى الأمام بسب كبره وانتفاخه، فبجانب كونه مسؤولا عن التجارة، إلا أنه استطاع أن يكوّن أكثر من ثلاثين شركه، بعضها باسمه، والعديد باسم أولاده وزوجته، وجميع مناقصات تجارة القرية تنفذها شركاته بثمن باهظ، في حين لا يسمح للابن القرية البسيط أن يمتلك أكثر من شركتين، وابنه الكبير له ثلاث عشرة شركة فقط!!!

4
     انتظرت خادومة وقت الغداء بكل شوق لتطبيق خطتها الجهنمية، فتتسلق الجدار تارة بعد تارة، فبينما كان مسؤول التجارة جالسا للغداء، وفمه قد امتلأ أرزا ولحما، فبينما قد انتهى من بلع ما بقي من اللحم في إحدى العظام، إذ تقفز خادومة لأخذه، فيمسك بها المسؤول، ويأخذها إلى غرفة ضيقة، فيقفل عليها الباب حتى لا تخرج، مع محاولتها للهروب، إلا أنّ عظم يديه وضخامتهما ساعده في الإمساك بها بقوة.

5
     فبينما كانت خادومة خائفة في تلك الغرفة المغلقة، وهي بين رجاء وخوف، بين رجوعها إلى السجن مرة أخرى لتتنعم بكرمه، وبين أن يفتك هذا المسؤول بحياتها كليا، هنا يدخل عليها قائلا لها: لك ما تشائين يوميا من اللحم والدجاج والسمك ومقبلاتهما بشرط واحد، وهو أن تحضري لي يوميا من دواجن وطيور مزارع القرية من أبناء الطبقة الأرضية - وذلك لكونه خائفا أن يصعد منهم في تجارته للحيوانات والزروع، فينافسه في تجارة القرية  - وإلا فليس مصيرك السجن؛ بل الموت!!!

6
    وافقت خادومة على طلبه على مضض، وذلك لكونه أفضل من حياة السجن، فهي هنا تتنعم حرة طليقة، ولأنّ للرجل سلطة في القرية فهو فوق قانون البلد، يسيره كيفما شاء، لأنّ قانون الغاب لا يطبق إلا على الضعفاء والغلابة، فظلت خادمة له مطيعة، تلبي طلبه بكل سرعة وإتقان، فيزيده حبا لها وإكراما، ويطمئن على سياسته الماكرة، فتجويع أبناء القرية يزيد في استعباده لهم، فلا يفكرون إلا في بطونهم وفروجهم، فيزدادوا عبودية فوق عبوديتهم له.

7
    أدرك أصحاب القرية الضعفاء ما فعله مسؤول التجارة بهم، فشكوا أمره إلى الادعاء العام، فعاتبه مسؤول الادعاء العام عتابا لطيفا، بعدما قُدمت له الحلويات الفاخرة، ومع هذا غضب هذا المسؤول واتصل بالمسؤول عن الإرشاد في القرية، فقال له عدّ خطبة هذا الأسبوع عن احترام الحيوانات، والرفق بها، وعدم الإساءة بها ولو ساءت واعتدت، فكانت خطبة الصوامع، المصكوكة بغفران السادة فيها التالي: أيها الناس، لقد دعت الشرائع السماوية إلى الرفق بالحيوانات، وخاصة القطط، فهي من الطوافين عليكم، فأحسنوا إليها إحسانا، ولو ارتكبت جرما فاحشا، فقابلوا الإساءة بالإحسان، والجرم بالمكافأة، ولو ضربتك القطة في خدك الأيسر فأعطها خدك الأيمن، لتنال الأجر في الدنيا، والنعيم في العقبى.

8
       عندما سمع ضعاف الناس والمتحمسين من الطبقة الأرضية، والمحبين للعدالة الاجتماعية في صومعتهم هذه الخطبة العصماء، فإذا كانت الحيوانات والقطط بهذه المكانة والعظمة؛ فكيف بالإنسان المكرم، والذي أهين ماء وجه، وتمرغ في التراب ذليلا، ذهبوا إلى المسؤول عن الإرشاد في القرية، ليقول الحق في كرامة الإنسان الذي وضعه الخالق العظيم، ويبين للجميع العدالة الاجتماعية في شرائع السماء، وتحريمها للظلم والطبقية، فوعدهم المسؤول خيرا، فكانت خطبة عصماء تضمنت التالي: أيها الناس، اسمعوا وأطيعوا مسؤوليكم، ولو قصموا ظهوركم، وأكلوا أموالكم، وجدعوا أنوفكم، فطاعتهم من طاعة الله والرسول، وعصيانهم الخلود في جهنم وبئس المصير، ألا تحبون الحور العين! والنعيم الأبدي!، فاقنعوا في دنياكم، وعليكم بالسمع والطاعة لمن تولى أموركم، واذكروا نعمة الأمن والأمان، فقد ربوكم ومنوا عليكم بالنعيم، فردوا الإحسان إحسانا بالطاعة المطلقة، والولاء التام، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان.



الفصل الرابع:
المشنقة
1
    بينما كانت خادومة في طريقها للسطو شاهدت صراخا وعويلا، فتقدمت فإذا البيت نفسه الذي شاهدته يوم خروجها من كوخ ميلادها، فتقدمت قليلا فإذا ذلك الطفل الوديع، والذي لم يجاوز الخامسة من عمره؛ ودّع القرية إلى عالم الآخرة، وترك والدية الفقيرين يعيشان ألم الفراق، وقد كان ابنهما الوحيد، والذي طالما مسح لحية أبيه، ليهوّن عليه ألم الحياة، ولطالما مسح الدموع من أمه المسكينة الذي لم يرحمها شيخ القرية ومسؤوليها الكبار وهما يتمتعان بجهد هؤلاء، وأولادهم يسّفرون خارج القرية ومن حسابها الخاص، والذي هو ملك للجميع، لا للعلاج؛ ولكن للنزهة والترفيه، ولكن مع هذا مرض السرطان لم يشفع لهذا الولد الحنون ولو حفنة من المال، لعله يجد علاجا بسيطا له ولو إلى حين ...

2
    هنا بدأت خادومة تراجع نفسها، إلى متى تظل عبدة لهؤلاء الظلمة، إلى متى تبيع مبادئها وقيمها، ألا تستحق هذه القرية أن ترجع شيئا من جميل صنعها، أليست القرية للجميع، أليس الإصلاح أمر أوجبه الله تعالى وقدّمه على الفرائض الخمس، أولم يضحي أنبياء الله من أجل الإصلاح، إذا لماذا نرضى بالذل والمهانة، لماذا لا نجعل قريتنا أفضل من قرية سرانفيكو، فهذه القرية أهلها لا يدينون بدين، ومع ذلك قانون العدالة يحكمهم، لأنهم استفادوا مما خلفه أجدادنا، وضحوا من أجلها، أما نحن فبعنا هذه المبادئ بثمن بخس دراهم معدودة رضا للشيوخ و.....

3
   فكرت خادومة في وسيلة الإصلاح في بلادها، وحاولت جس النبض، إلا أنّ أكثر الناس خوّفوها، فمنهم من يقول: ستحملين في جونية فلفل، ومنهم: اقنعي وارضي، ومنهم: من أنت حتى تنتقدي شيوخ القرية، ولكنها أبت إلا أن تحقق هدفها، ولو كان في مقابل حياتها، فعزة الموت ولا ذلة الحياة، فقامت تقرأ في القوانين، ووسائل الإصلاح، فاهتدت إلى وسيلة الاعتصام السلمي، فقرأت فيه بعمق، وفكرت فيه مليا، فوجدتها أنسب طريق، ولتبدأ لعل الله يجعل من هذه الوسيلة خيرا كثيرا للقرية الجميلة، وللأجيال المقبلة.

4
      أخذت خادومة لوحة بيضاء كبيرة: وكتبت عليها: معا يدا بيد مع شيخ القرية للإصلاح، لا للفساد نعم للإصلاح، مال القرية حق الجميع، لا للمحسوبية نعم للعدالة، التعليم والصحة حق لكل أفراد القرية، نعم للرقابة المالية والإدارية، القانون فوق الكل ... وغيرها من الإصلاحات ... واختارت مكان اللوحة والذي كتب عليها: ممنوع الدخول، مكانا لاعتصامها، بعيدا عن قطع الطريق ومضايقة الآخرين.

5
      اعتصمت خادومة، وأدى اعتصامها إلى غضب المسؤولين الكبار ... خادومة تتطلب الإصلاح ... ماذا يا خادومة أكنا نعيش في فساد، يا خادومة ألم نربك فينا وليدا، ألم نطعمك ونسقيك، أنسيت فخذ الدجاج الذي تتنعمين به ... جاء إلى خادومة مسؤول الإسكان ... وقال لها سنعطيك أرضا كبيرة ... ووظيفة ذات راتب خيالي، وسيارة فخمة يسوقها كلب مطيع لك، ومع هذا رفضت خادومة جميع إغراءاتهم؛ لأنها جاءت لمبدأ أكبر من هذا، لم تأت لنفسها، ولكن للقرية بجميع أفرادها ... فهاج الغضب المسؤولين ... فشنوا حملة إعلامية ضدها، فمسؤول الإعلام شن في قنواته أنّ خادومة تريد الإفساد في القرية، وإسقاط شيخها، وأتى بدليل من الادعاء العام أنها تحمل معها سلاحا أبيض ... ألا هو ريشة دجاجة أخذته خادومة لتبريد حرارة الجو، ومع هذا ريش الدجاج سلاح يهدد أمن القرية، ومسؤول الإرشاد أصدر خطبة عصماء في طاعة ولي الأمر، والركوع لهم، ولو سلبوا خيراتنا، وأكلوا أموالنا، فطاعتهم ولو بغوا من طاعة الله، وعصيانهم يقود إلى غضب الرب.

6
    جلست خادومة لوحدها في اعتصامها صابرة صامدة، واثقة بربها، متوكلة على خالقها، وأثناء جلوسها مرت عليها نملة تمشي إلى بيتها تحمل لعيالها من خشاش الأرض، ومر في الطريق شيخ عجوز جاوز عمره المائة سنة، أكله الفقر وقسوة العيش، ليلقي نظرة إلى تلك القصور الفخمة، يلقي نظرة من بعيد، لأنه ليس من الجنس الذي يسمح له بالدخول، لعله يجد مثلها وهو ينتظر فراقه للحياة بشغف، فنظر إلى خادومة نظرة إعجاب، ومسح على رأسها قائلا لها: اصبري ... الله مع الحق والعدل، والحياة لا تدوم، وعند الله يحلو اللقاء، لأنه لا يظلم أحدا أبدا ... هنا جاءت سيارة أمن القرية ... يوجد بها ذئاب ملثمة، في لباس دهم سود، فأخذوا خادومة بقوة، وكسّروا لوحتها، وأخذوا السلاح الأبيض منها، وقيدت إلى المحاكمة.

7
        في غرفة التحقيق الضيقة أقرت خادومة أنها لم تأت لإسقاط شيخ القرية، ولكن للإصلاح في القرية، وسئلت من كان معها، فقالت لا أحد، ولكن المخابرات أوصلت أنه مر أسفل منها نملة صغيرة، ومسح رأسها شيخ عجوز، فاعترفت بذلك، فحكمت المحكمة بعد استجواب دام نصف شهر، وتعذيب نفسي وبدني التالي: حكمت المحكمة حضوريا على المدعوة خادومة بالإعدام شنقا وسط حضور أهل القرية، لكونها كانت تحل سلاحا أبيضا يهدد أمن القرية، ولأنها في اعتصامها تسيء إلى المسؤولين أصحاب الكروش الواسعة، ولآنها تريد إسقاط نظام شيخ القرية، كما أنها حكمت بالسجن أربعين سنة للشيخ العجوز لأنه مسح على رأسها، وهذا يهدد النظام، وعلى النملة حكمت بالسجن ثلاثين سنة لأنها مشت قريبا منها وهذا يهدد أمن الدولة.



8
     وإلى المشنقة حملت خادومة، رافعة رأسها، شامخة بنيانها، لأنها لم تشنق خيانة لوطنها، بل من أجل مبدأ سيكون شرارة لمن يأتي بعدها، قائلة لهم: والناس والكلاب والفئران والقطط والنمل وغيرها من الكائنات قد تجمعوا صفوفا حولها: لا تظنوا أنكم تفقدون نفس خادومة، بل بشنقي ستُكتبُ لكم الحياة، وتعم بينكم العدالة، فالمبادئ لا تباع رخيصة، إني لا أفارقكم ولكنني عشقت لقاء الله، وبعت نفسي رضا له سبحانه، إنني موقنة بأني سأحيا معكم ولن أموت، فشهادتي للحق حياة لكم، ومجد لأبنائكم وأحفادكم ... شنقت خادومة وهي تردد التوحيد، وفارقت الحياة مطمئنة راضية، ومع هذا تحول نفسها إلى دم يجري في كلّ أبناء القرية، ليصنعوا المجد لقريتهم، والمستقبل لأبنائهم.

العمانين تفترسهم مخالب الفقر








1- قد لا تجد لوحة اعلانات بمسجد الا وبها ورقه كتب عليها الى اهل الخير والقلوب البيضاء

- ابنتي مصابه بالسرطان والحكومه اعزها الله ترفض ان تعالجها فى الخارج بسبب نقص الميزانيه

- القاضي حفظه الله حكم على بالسجن اذا لم ادفع الدين 500 ريال الذي اقترضته من جارى .

- شركة التمويل المحترمه اشتكت ولان مطالب بدفع او السجن .

- صاحب الشقه الفاضل يريد ان يطردني من الشقه انا واطفالى 5 وعائلتي لاني تاخرت عن الدفع اسبوعين
رغم انني ساكن من 10 سنوات وعمري ما تاخرت عليه .

- بسبب مرض امي اقترضت من البنك وانا نادم لكن البنك يقتص من راتبي الثلثين وسددت له 10 الاف حتي الان ولم ينتهي القرض علما بانني اقترضة 7 الف فقط وقد ماتت امي .

- الانوا المناخيه ا خذت بيتي بما فيه والحكومه الله ينصرها عوضتني ب 160 ريال لا ادري هل ادفع بها ايجار البيت الذي استاجرته ام اعيد اصلاح البيت .


طبعا هذا النوع من الناس وفيه نوع اخر هم قوله تعالى : {
للفقراء الذينأحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعففتعرفهم بسيماهم لا يسألون الناسإلحافا وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم}








2- الايجارات تقتل و شركات الكهرباء والماء تساهم فى الدفن " رغم انها اموال الدوله وللمواطن فيها حق"

- كل اصحاب ا والعقارات متمسكين بقانون الزياده على المستاجر ونسوي انه في قانون الحقيقي قال تعالى "
والذين في أموالهمحق معلوم للسائل والمحروم " سبحان الله ايام الصحابه كانو الاغنيا يعطو الفقرا والحين العكس الفقير يدور طول الشهر ويكد ويتعب علشان يعطي الغني ياسبحان الله "

- شركة الكهرباء لا ترحم ادفع 75 % اذا كنت تريد نرجع لكم الكهرباء تصور انه راتب هذا الشخص 150 ريال و يدفع لاغراض البيت ويدفع للايجار ويدفع لتكسي ويدفع ويدفع ويدفع كيف بيقدر يدبر 75 % من قيمة الفاتوره .

ولما يقوله ما عندي يقول :" هذا غلطتك ليش تخليهم يتراكمو" سبحان الله راتبه ما يساعده انه يدفع كل شهر كيف بتصورك ما يتراكمو المشكله المسوول فى شركة الكهرباء ينظر لنفسه راتبه 800 او 1600 ريال شي طبيعي انه بيقول هذا الكلام فاقد الشي لا يعطيه






3- وزارة القوى العامله والبلديه والتجاره

- زيد 2011 يريد يسوي لنفسه دخل ثاني علشان يقدر يتواكب مع متطلبات الحياه وقرر انه يفتح مقهى زيد حصل محل صغير يبداء فيه مشروعه البسيط طبعا باع الارض الى خلص النظام سنتين قبل كم يوم ب 3000 ريال لما راح للبلديه بهت ونصدم وتفاجا بالشروط الموجوده عندهم

- لازم المحل يكون 4ونص * 4ونص وكلنا نعرف انه محل بهذا القياس فى مسقط ما يقل سعرايجاره عن 500 ريال يعني مقهي كم بيدخل فى الشهر اذا كان ايجاره بس 500 ريال .

- ولازم يكون فيه مدخنه لاخر طابق تصور انه البنايه 10 طوابق يعني تكلفه المدخنه ما اقل عن 5000 ريال .

- غير الشروط الثانيه والثالثه واربعه طبعا كل هذا شي وموضوع التفتيش شي اخر موعد التفتيش يجي مفتش ويعطيك طلباته ولموعد الثاني مفتش اخر ويعطيك طلباته طبعا بعد ما توافق هذي الجهه يروح للتوثيق وهناك عاد بيستلموك العنونه حتي لو جايب لهم عقد قديم للمحل يطلب منك الملكيه وطلبات لا اول لها ولا اخر . كمل زيد 2011 الشهر الاول من الاجراءات فى البلديه .

القوى العامله .

زيد قدم على 4 عمال علشاان يقدر يغطي الايجار وغيره المهم بعد الدوام اليومي فى القوه العامله وبعد موعيد التفتيش والمراجعات التي دامة شهر حصل زيد على ااقامتين فقط طبعا هوه دافع لحد الان ايجار شهرين ومجهز وصلة تكلفة تجهيز المحل والايجار اكثر من 7 الف طبا باع ذهب زوجته علشان يكمل المبلغ او انه اقترض وفي الاخر اقامتين بس كيف في نظركم بيقدر يواصل فى مشواره كيف ممكن يغطي التكالف هذا من غير رسوم وزارة التجاره والغرفه والاستمارات وقيمة الماذونيات وكل جهه تريد من زيد فلوس بعد كل هذا زيد صار مديون وتراكم ايجارات والحين زيد وعبيد فى السجن وكم زيد وعبيد فى السجن بسبب اجراءات التي قد تصل مدتها الي 3 اشهر علشان تبدي تشتغل فى مشروع تجاري صغير دخل ثاني للاسره وما خفى كان اعظم رغم ان المسولين يعلمون باحوال الناس ويعلمون ان التاخير فى اجرائتهم يسبب لهم ربكه ماليه وخسائر لكن لا حياه لمن تنادي .
بالعربي اما انك تظل على فقرك او انك تفتقر اكثر .



4- الجمعيات الخيريه

- فى الحقيقه بعض الجمعيات الخيريه ما مقصره طبعا البعض ولا احدد اسم معين لاني شفت العجب فى الجمعيات بذمتكم يا مسلمين يا احفاذ الصحابه كيف نثق فى جمعيه القائمين عليها نساء متبرجات يدخن السيجارا ويلبسن لبس غير محتشم اذا كانت لا تحترم كلام الخالق فكيف بها تقدر ماسات الخلق .



المشهد الاول .
- نفق الخوير: يجلس رجلا فى الستين من عمره على الرصيف يمسك بالمقشاعه بيده اليسرا تنعكس فى وجهه ملامحه ظلم الزمن وجبروته عليه العمر اخذ منه الغاليتين فهو اعمى وكان بجنبه طفلا لا يتجاوز عمره 15 وللاسف الشديد انه ورث من ابوه العماء ولا زال ابه حيا تصور اعمي يقود اعماء اقشعر جسمي اوقفت سيارتي وعينيا تذرفان دموعا على هذه الحاله . الوالد الى اين تريد ان تذهب ؟
يبتسم ببتسامه يسخر بها من الزمن الحالك ويقول اريد ان اذهب الى الجمعيه الخيريه لعلى اجد منهم 20 ريال تصورى ياتي من اخر الدنياء علشان 20 ريال ليسد بها احتياجاته كيف لا ينهش الفقر بمخالبه المواطنين ونحن بلد اقل مشروع حكومي قيمته 50 مليون وهذا الرجل المسن جاي لمسقط علشان 20 ريال اليس الناس احق بهذه المبالغ التي تصرف ؟




المشهد الثاني :

مسجد حلة السد

بعد صلاة المغرب يخرج المصلين من المسجد بصوت جهيش من البكاء وتشيم وطلب الرحمه رجل فى الخمسين من عمره يمشي على رجل واحده والاخرى اصطناعيه ويده مشلوله كان جالس على باب المسجد لمن يحن على حالته ويعطف عليه ب الخرده الموجوده فى جيبه لكي يقتات منها ويطعم اطفاله لم يجبر احد على ان يعطيه او يحسن اليه ولم يكن يتفوه بكلمه الاي احد غير جزكم الله خير بارك الله فيكم احسنتو الله يحسن عليكم اقل تعالي " وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ" احد المصلين الذين يحرصون على ان لا ترتفع يد انسان فقير يدعو بها الله لمن احسن اليه ويجهل قوله تعالى وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ" اتصل بالقوى العامله هناك مجرم مبتور القدم لا يقوى على الحركه يسال الناس قوت يومه وبدورها القوى العامله تحركت بجيشها المغوار وبطاقمها المكون من الرجال والنساء ليمسكو على المجرم الذي يريد ان يطعم اطفاله من من يحسن عليه . يمسك الرجل المبلغ يد الشائب الذي لا يقوى على الحركه ويقول له انا بلغت عليك وبمسكك علشان ما تهرب وهو يجهش فى البكاء ويطلب الرحمه ويقول يا ناس ثيبوني انا هذي حالتي ما اقدر اتحرك لا رجل ولا يد وعمري فوق الخمسين ارحموني الله يرحمكم فى القوى العامله يحبسونا ويتسلو فينا حتي الصبح وفى الاخر يوقعونا على تعهد اننا ما نسال حد يعني نموت جوع كيف اطعم اطفالى الرحمه ياناس ويتشيم المبلغ لكن لا حياة لمن تنادي وصلو المغاوير رجال القوه العامله وشالو الرجل العجوز كما تشال الماعز الى الذبح . لا حول ولا قوة الا بالله وياريت فى القوى العامله يساعدوهم يذلوهم بس . كم شايب وكم امراه تعامل بهذه الطريقه كل يوم نحن فى بلد الامان ولاكن الفقر يفترسنا بمخالبه


مشاهد كثيره تتكرر كل يوم وكل ساعه



فكيف لا يفترس الفقر بمخالبه العمانيون كثيرا منهم مستعفف والكثير منهم فى السجون والكثير منهم يطلبون ويشحتون وانته يامن يقراء الان هذا الكلام انا متاكد انك مديون ومديون ومديون وان لم تكن انته ابوك او اخوك الا من ولد على فمه ملعقه من ذهب "


" وما خفى كان اعظم "




الحقيقه انه الموضوع طويل جدا فقلت اختصر لكم المسافه واتمني انه الفكره وصلت احترم كل من يعارضني فى ما قلت ولكن ليعلم انني لم اقله من مخيلتي او من بنات افكاري انما من واقع يدمي القلب ويفجر فى انفسنا دوافع الغيره على بلدا يمزق شعبه الفقر وان لم تكن من الذين تظهر على هندامهم علامات الفقر قد تكون مستعفف او انك متسلف .


حقوق النشر محفوظه " al-ruqeishi"

وما زال السؤال هذا يراودني كل يوم وليلة ???








وما زال السؤال هذا يراودني كل يوم وليلة لماذا الحكومة تتسر على المسؤولين الفاسدين؟ وتدعي أنه قد تم محاكمتهم سرا؟؟ بينما إذا كانت المحاكمة لمواطن بسيط يتم فضحه والتشهير به وكأنه سفك الدم الحرام في الشهر الحرام بينما المسؤول خطأه لا يعد جرما. الحين أريد أثبت كلامي هذا بالواقع الي عايشناه ومازلنا نعايشه.
إذا كان المتهم مسؤول في الدولة:


1- قضية خلية التجسس والمتهمون في هذه القضية هم من المسؤولين الأمن...يون فكان لابد من التستر عليهم وحفظ ماء وجههم ،لذلك لم نعرف حتى أسم شخص واحد من هؤلاء المنتمين إلى الخلية.

2- طالعنا اليوم جهاز الرقابة بتقرير له عن التحقيقات التي قام بها وقد صرح بأنه قد تم "تصويب الأخطاء وتسوية الفروق وانتهت البعض من تقارير الجهاز إلى الادعاء العام والمحاكم التي أصدرت أحكامها بالإدانة والسجن ورد الأموال العامة وإلغاء بعض التصاريح". المتهم هنا هم مسؤولين في الدولة لذلك لم يتم نشر أسمائهم ولا نشر حتى الأحكام التي صدرت بحقهم ولا عن كمية المال المسروق.!!!!!

إذا كان المتهم مواطن عادي:

1- القضية المسماه بالتنظيم السري 2006 حيث كما يعلم الجميع ان المتهمون في هذه القضية هم من المواطنين البسطاء. ولكن من ينظر في مسار تلك القضية يجد ان أؤلئك المتهمين قد شهر بهم في الإعلام المحلي والعالمي وذكرت أسمائهم واسماء أبائهم وقبائلهم.

2- احداث صحار الأخيرة حيث بعد القبض على أولئك المخربين الذي قطعوا الطرق وحرقوا المباني. وماذا بعدها تم عرض صورهم وأسمائهم وأسماء قبائلهم على شاشة التلفاز.

نريد جواب صريح من الحكومة تفسر فيه هذا التناقض العجيب حيث أنها تدعي الشفافية والمساواة بين المواطنين ولكن للأسف الشديد الواقع لايوحي بهذا أبدا

التجربة الأولى...




التجربة الأولى.. كانت الحجر الذي زعزع سكون "البحيرة الساكنة" وبعث برسالة تنبيه ودق جرس الإنذار للمسؤولين في البلاد، أن الشعب لن يظلّ طويلا في صمته.. لكن لأنها تجربة جديدة ولأننا ناس حديثي عهد عليها، من الطبيعي حدوث الكثير من الأخطاء
من أخطاءنا.. بعد التجربة الأولى:

- التشكيك في نوايا بعضنا البعض، واتهام كل فرد لا يعجبنا أسلوبه أنه في الأمن.
- عدم التوافق على رأي واحد في آلية التظاهر والاعتصام.
- ا...ختلاف وتباين "اللغة" الموجههة للطرف الآخر، بين الدعوة للإصلاح وبين الاتهام وبين التخوين وبين الشتم.
- عدم توحيد أرضية إعلامية واحدة، وازدياد عدد صفحات الفيس بوك في هذا الأمر بما ساهم في تشتيت الجهود والأخبار.
- غياب المنظرين الحقيقين للتحركات، والمرابطين لكافة أنواع التغيرات والعواقب.
- غياب وسيلة إعلامية ناطقة باسم المتظاهرين والمعتصمين في كافة السلطنة.





Nabhan Alhanashi

الحق أبلج والباطل لجلج... والنار مصيركم



قال تعالى: ( إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون) صدق الله العظيم،،،،

الله سبحانه وتعالى يسلط المستبد للانتقام من عبادة الخاملين الواهنين ولا يرفع عنهم حتى يتوبوا توبة الأنفة، وهناك عبارة معروفة كما تكونوا يولى عليكم، نعم إذا كنا شعب ذليل فمن السهل أن يستبد، فعقاب الله هو أن يرسل الذين يشاركونه في عظمته وجبروته ليستعبد الخاملين فالظالم سيف ...الله ينتقم به ثم ينتقم منه ومن أعان ظالما على ظلمه سلطه الله عليه.

(2)
كما يولى عليكم تكونوا،،،،
عبارة أخرى في خطين متوازيين في السبب والنتيجة مع العبارة الأولى كما تكونوا يولى عليكم، فأصعب أنواع الاستبداد هو استبداد الجهل على العلم واستبداد النفس على العقل والروح، ينتج عنهما شعب ضعيف متخلف في جميع نواحي الحياة، فالاستبداد والظلم وغياب العدل وغيرها من الصفات تسمى في مجملها أخلاق، ويقول الشاعر إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.

(3)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الجهاد...كلمة عدل عند سلطان جائر" صدق رسول الله،،،،
كل مستبد حاول أن يظلم ويستعبد الآخرين لسلطانه، فإن الإنسان مأمور بمقاومته ومجابهته، لأن بكل بساطة ومن غير اللائق والجائز أن يقبل المؤمن بعبودية لغير الله وأيضا أن الله سبحانه وتعالى جل جلاله كرم الإنسان فخلقه حرا وإذا ما أرتضى لنفسه الذل وقبل بالظالم والمستبد دون أن يثور عليه فإن عقابه لا يقل عمن مارس الطغيان، فالمستبد كالمستبد والطاغية كالقابل بطالغيان والظالم كمن ارتضى الظلم..فالنار هي للاثنين معا، فصاحب الجلالة وسع كرسيه يقول في محكم كتابه العزيز واصفا الظالم والمستبد ((فأما من طغى* وآثر الحياة الدنيا* فإن الجحيم هي المأوى))...ويقول أيضا في محكم كتابه واصفا من قبل بالظلم والطغيان((ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار)).

(4)
رسالة،،،
- الحق أبلج والباطل لجلج و الله سبحانه ينصر الدولة العادلة ولو كانت كافرة ولا ينصر الدولة الظالمة ولو كانت مسلمة.
- لاحق كلب صياد يوما أرنبا فعجز عنه ولم يستطع إدراكه، فسأل الكلب الأرنب، كيف سبقتني وأنا أقوى منك وأسرع ! فأجابه الأرنب لأني أعدو لحسابي وأنت تعدو لحساب صاحبك.



محمد الفزاري

المثقفون ، والمتنطعون ، والحقد المدفون ..

إنّ ما يحول بين الإنسان والحقيقة أكثر ما يكون هو الإنسان ذاته , ونفسه الأمّارة بالسوء ، فلذلك نرى القرآن العظيم يعتني بالنفس عناية فائقة ، ففي سورة الشمس أقسم الله على النفس في موضع واحد بـــ 11 قسما ، ولا يوجد شيء في القرآن العظيم يقسم الله عليه بهذا العدد ، لما يكتنفها من رغبات وشهوات جديرة لتحديد أفهام الناس ومصائرهم ، فهذا أحد الفقهاء يختلف مع نظيره إلى أن وصل الحال من التعصّب للرأي والانتصار للنفس أن يقول: لو نزل جبريل يؤيد رأيك لما تراجعت .

والمتابع بكثب للمنتديات الإلكترونية سيما الاقسام الدينية يفجعه ذلك التسفيه الممقوت والجدال العقيم بين نخبة من طلبة العلم الذين يعبّرون عن مدارس فقهية مختلفة كانت مقاصدهم الخروج من الحوار بنتيجة تعود على الأمّة بشيء من الفائدة ولكن سرعان ما يتحوّل المسار إلى التصادم والعراك ويصل الحال إلى التنابز والشّتم ، وتنحرف بوصلة النفس من التوجّه الى نقطة البحث عن الحقيقة إلى الإعتزاز بالنفس والإنتصار لها ، والملاحظ في الآونة الأخيرة أن هذا الجو إمتدّ الى الأقسام السياسية وخيّم فيها ، وذلك بسبب ما تشهده البلدان العربية على وجه العموم والسلطنة على وجه الخصوص من مخاض سياسي قوي ، والذي أدى إلى تبلور ثلاث فئات بارزة وهي :

1. الفئة المعارضة : وقد أطلق عليهم البعض ( المحرضون ، المخربون ، راكبو الموجة ، وعملاء الغرب وأمريكا و....) والتي كانت تشعر بوجود مشكلة كبيرة في حقوق المواطن ، ووجود خلل في إدارة الدولة لا يسكت عنه ، و إجحاف فاحش للحريات ، وترى من المهم أن يناضل المواطن في سبيل الحصول على تلك الحقوق وإن أدّى ذلك إلى هلاكه (بعيد الشر عنهم) وكأنّ أحدهم يردد مقولة من مقولاته : ( الحقوق التي لا توهب تنتزع ) ، هذه الفئة لا ترى فيما قدمته الحكومة خلال تلك السنوات من إنجازات أي أهمية والشعب محروم عن باقي الحقوق ، مسلوب الكرامة ، فاقد الهوية، جاهل الحقوق ، لأن نظرتهم (( وبالتحديد المثقفين )) للحكومة مختلفة تماما عن الفئتين الأخريين ، يقول أحدهم : إن الحكومة هي عبارة عن مجموعة من الشعب، وكَّلها الشعب لإدارة شؤونه ، إن صانت الأمانة وأدّت الوظيفة بأكمل وجه فلا تنتظر الشكر الى حد التملق والولاء الى حد الشرك ، وإن أساءت الأمانة واستخفت بالشعب الذي هو أصل بقائها و سبب حفظ كرامتها فلا بد من الوقوف للحساب .

2. النظام الحاكم : الذي غالبا ما يغلب على أفراده النظرة الدونيّة للمعارضين ، بتصرفهم غير الحضاري ، ويستخدم كافة الأساليب للخروج مما يعتبرها أزمة حادّة بأقل تكاليف .

3. الفئة المؤيدة : ( والذي أطلق البعض عليهم بالمطبلين ، أبواق النظام و...) وهي الفئة التي لا ترى أي حاجة للتغيير ، في ظل الأمن والأمان الذي تنعم به البلد والاستقرار السياسي و الاقتصادي وغيره ، وتنظر الى الحكومة بنظرة من الإجلال والتنزيه الى حد كبير ، لأنها – في نظرهم - بمثابة الأب الكبير الذي هو سبب وجودنا والأشياء من حولنا .

القواسم المشتركة بين الفئات الثلاث أنها تجمع كافة أطياف المجتمع من جميع من مذاهب إسلامية و مستويات علميّة و فئات قبلية ... ، والأهم هو غياب المؤسسة الدينية بشكل رسمي عن إحدى الفئات الثلاث سوى بعض المواقف الفردية بين هنا وهناك ، مع أن المنطق يقول بأن المؤسسة الدينية تتعارض بشدّة مع توجهات الحكومة في مخالفات شرعية واضحة من فتح المخامر والبارات وما يحصل فيها من استجلاب أجمل الفتيات للرقص والمجون ، واستباحة الربا و تخصيص ملايين الملايين لإنشاء دورالرقص وغيرها ، في حين أنَّ المواطن لا يملك دارًا لأطفاله ، وساسية التربية المتهالكة التي تخلط بين الجنسين وتهميش التربية الإسلامية أيّما تهميش ، والتي جرائها تجوَّل الشيخ الخليلي – حفظه الله – بين المساجد يدعو الناس للوقوف ضد هذا النظام بعد أن بحّ صوته ينادي الحكومة بعدم تطبيقه ، والكثير الكثير من الأمور التي يندى لها جبين المؤسسة الدينية ، ومن الصعوبة بمكان تفسير ما هو سبب هذا الموقف الخجول ، شخصياً لا أشك في شجاعة علماء الدين وهم من روّضوا أنفسهم بالإيمان والعمل الصالح الذي يفضي النفس الى حب المجاهدة والاستماتة دون الحق ، أتصور المشكلة ليست الجبن ، فقد يكون السبب مذهبيًّا نوعا ما ، لأن ما لمسناه من كلام أحد الشباب القريبين ( أقترح : المقربين ) من العلماء أن هناك دعوات مذهبية في صحار تدعو الشباب الى المطالبة بتفعيل اعتبار المذاهب الأخرى ، وكذلك في صلالة ، وهنا أنوّه أن الرد جاء قوياً من أهل صلالة وصحار بنفي ذلك ، وأن المطالب وطنية شعبية عامة .

هناك فئتان أخريان ليس لهما بروز فعال، إحداهما تمثل السواد الأعظم وبينها تقارب نسبي :

1. الفئة الخائفة : وهي فئة غالبية الشعب ، قلوبهم مع المعارضة لكن سيوفهم ليست مع أحد ، لأنها مفقودة ، أفقدتها الممارسات المتراكمة عليهم منذ سنوات أخرجت أناسا لا يألوفون سوى التذمّر والتأفف بين الجدران ويهابون الصدع بالحق على الساحات ، فبقيت هذه الفئة لا مفعول لها في تغيير واقع ما يعيشون ، وهذه الفئئة هي التي يعوّل عليها المعارضون بإستنهاضها عبر الفيس بوك و غيره .

2. الفئة المحكّمة : وهي تمثل دور المشاهد لما تعتبره مباراة بين بعض الشباب و كبار المسؤلين ، وسوف تميل نحو الكفّة الأرجح التي ستنتصر في النهاية ، وفي الحقيقة أنهم أقبح الناس ، فهم مذبذبون لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ، والبعض منهم يقول:" نحن المستفيدون لأنه إذا تغلبت الحكومة على المعارضين فسوف يلاقون أشدّ العقوبات والقمع ، وإن إنتصروا وتحققت المطالب سنكون نحن من المستفيدين " ، لكنهم أخسر الناس لأنهم بلا مبدأ ولا إنسانية .

وبعد الهدوء الذي لمسه المسؤولون من المؤسسة الدينية والتي إن اغتنمت فرصة الاعتصامات بمشاركة المعتصمين لكان الحال يخلتف عما صار إليه ، بقي هناك همٌّ واحدٌ يقض مضجعهم ويربك كراسيهم وهو المثقفون خصوصا الحداثيين منهم ،الذين كانوا يناوشون سياسة الدولة بشيء من الكتابات والتصريحات عبر وسائل الإعلام الممكنة مثل الإنترنت والتلفزيون الخارجي وحتى الصحف الخارجية والتي ولّدت حقدا دفينا منذ زمن طويل ، في الوقت الذي كان الشارع العماني يعيش في حالة أشبه بالغيبوبة السياسية ، والانتشاء بما قدمته الحكومة من خدمات صاروخية مقارنة بما قبل السبعين ، فلم تجد هذه المواقف ذلك الترحيب المتوقع ، ولكن في فترة الإعتصامات حظي المثقفون بثقة لا بأس بها من قبل المعتصمين، وهذا مما أدى إلى استفزاز الحقد المدفون ليخرج من جديد . من جهة أخرى قام المتنطعون بمهاجمة هذه الفئة وكثر اللغط والغلط والقذف والقصف واستخدام كل ادوات النيل منهم مع تباين الدوافع من تصفية حسابات شخصية ، و جهل بالاخرين ، و الحسد ، و الاختلاف في الرأي وغيرها من الأسباب التي جعلت البعض يخرج من طوره الاخلاقي والديني و يهمز ويلمز في هذه الفئة ، وقد استفادت الجبهة الحاقدة عليهم من هذه الغوغاء لإخماد هذا الحراك الشعبي الأول من نوعه في بلدنا الطيب ، والذي يقصد استهداف لب الفساد ، وقد تم فضح مجموعة منهم بتقرير منّظم تنظيماً يثير التساؤل فيمن وراءه ، والمضحك أن بعض ممن ذكر في التقرير لم يشارك في الإعتصام البتة ، وقد يعارضها ، لكن يبدو أن الكاتب لم يأبه للأمانة العلميّة ناهيك عن حقيقة المعلومات المذكورة ، ومن أكثر النقاط المأخوذة عليهم والتي أشبعوا من خلالها نقداً وتجنيّاً وتنكيلا ، هي :

1. الدستور التعاقدي : والذي أصبح حديث الجالسين وسمر السامرين ، يتعاطاه العاقل والجاهل ، الكبير والصغير ، كل يدلو بدلوه ، والسبب الرئيس أصلاَ هو عدم وجود أي حكمة من الدستوريين في إختيار الوقت المناسب لعرض سلعتهم ، فقد استغلوا حالة الغضب التي مر بها الشارع لدس فكرة الدستور في المطالب الشعبية ، وثقافة الشارع لم تصل بعد الى مستوى هضم مثل هذه التجارب الدسمة ، فكان ينبغي أن يسبق هذا العرض جهد قوي في توعية الناس و تثقيفهم حتى يستطيعوا أن يقيموا " هل كلام جماعة الدستور صحيح أم معارضيهم؟" ، ومع ذلك لا يحق لمعارضي الدستور هذا التنطع في معارضة الدستور ، و تخوين الآخرين والمساس في وطنيتهم .

2. الأجندة الخارجية : والتي تقول الروايات المعنعنة أن هناك أخطبوطا أمريكيّا طويل الأذرع مرّ على دول أفريقيا المكتنزة بالذهب ، ودول الخليج النضاحة بالبترول ليحط أجندته على أرض ناطحات السحاب والشعب الغني المترف والموازنة العامة التي لا تعرف العجز ، وقد استخدم الأخطبوط مجموعة من أبناء تراب الوطن المثقفين للعمل على هذه الأجندة ، وهذا كلام عاري من أي مصداقية ، بل الواقع يثبت ذلك ففي بداية أبريل تم اعتقال معتصمي صحار وقرر شباب اعتصام مسقط أن يقفوا أمام السفارة الأمريكيّة لإيصال الصوت للإعلام الخارجي ليمارس نوع من الضغط على الحكومة للإفراج عن المعتقلين ، لكن مجموعة من المثقفين أعترضوا إعتراضا كليّا ، ومع ذلك اعتصم الشباب أما السفارة الأمريكية لأقل من ساعة وأذاعت السي أن أن الخبر .

3. الليبرالية أو العلمانيّة : وهذا إختلاف كبير لكن لا أتصور أنه يفسد من الود قضية ، بل رأينا في ساحة الإعتصام أجمل المشاهد التي تجمع بين أفكار متنافرة من إسلامي وليبرالي وغيره وهي تصور الألفة والانسجام في أسمى معانيها .

4. الركوب فوق ظهور المعتصمين : وكأن الله لم يهب المعتصمين سمعا ولا بصرا ولا فهما يميزون بها الاشياء ، وكأن الممثقين مجموعة من السحرة يسحرون عقول الناس .

أيها الأحبة الكرام .. يجب أن نسلم أن الثقافة هي المحرك الرئيس لقيام الحضارات وصحوة الشعوب ، ويقظة الغافلين ، والقيادات الفاسدة لا تريد لشعوبها هذا الزخم الثقافي حتى لا تحرمها الانفراد بالتخطيط واتخاذ القرارات المتحكمة بمصير الشعوب ، وحتى لاتدرك الفساد الذي تمارسه في حق شعوبها ، من أخطاء فادحة كفيلة باستفزاز الشارع وغضبه ، وسحب الصلاحيات المطلقة التي تزيد القيادة عنجهية وغرورًا الى حد الشعور بالهيمنة والتي هي من صفات الرب ولا ينبغي لمخلوق أيًّا كان أن ينازعها الخالق ..

حتى الحكومة الصالحة التي ترى أن المثقفين هم قوام الدولة فهي تؤمن إذا وصل الحال الى حد الترف الفكري فقد يعود على الدولة بالنكال ، نالني الشرف عندما التقيت باحد المفكرين العرب من السودان الشقيق وسألته عن الأزمة التي تمر بها السودان فمنذ أن خرجنا الى المعمورة ونحن نرى الصراع المحتدم في الكتل والاحزاب السياسية في السودان حتى اللحظة

فقال : " السبب بسيط جداً هو أن معظم السودانيين ثقافتهم السياسية عالية جدا ""

فأطرقت متعجبا، وقلت : "يا دكتور الشعوب تصرخ الويلات من جهلها وأنتم تشتكون من علمكم ؟؟!!"

قال: " للأسف ! الأمة العربية ضاعت بين إفراط وتفريط "

بسبب مبالغة شعب السودان في التجربة السياسية أصبحوا ينتقدون ويشجبون كل خطأ تقع فيه الحكومة ، مما أجبرها في العمل على أرضية مربكة عطلتهم في كثير من الأصعدة لدفع السودان الى الأمام ، وفي المقابل أن بعض الشعوب الشقيقة جاهلة لأبسط حقوقها مما أدى أوتوماتيكيا الى استغفال شعوبها لها بمجموعة من الخزعبلات .... إلخ

هل عرفتم سبب الحقد ، وسبب الحملة التي شُنّت ضد المثقفين ؟؟

وهل عرفتم بضاعة الفئات الثلاث المثقفين والمنتطعين والحقد المدفون ؟؟؟

ابوسعد الأغبري


وجهة نظر... تحتمل الخطأ

انتشرت مؤخرا الكثير من الكتابات والأصوات، سواء على مستوى الشبكة العنكبوتية "تربل دبل يو" من منتديات أو مواقع التواصل الإلكتروني مثل الفيسبوك وتوتر، تنادي بمقاطعة انتخابات مجلس الشورى للفترة القادمة بحجة أن المجلس لا يملك صلاحيات سابقا وأيضا أن الحكومة لم توفي بوعدها بمنح مجلس الشورى صلاحيات تشريعية ورقابية.

طبعا بدون شك لا أحد ينكر أن مجلس الشورى بوضعه المزري الصوري الحالي يجعل أي شخص حتى لو كان غير متعلم يفكر بهذا التفكير وأنا لمست هذا شي من أشخاص كثيرين غير متعلمين وأنا أحاورهم أو فيما بينهم يرددون عبارات التذمر من المجلس أو أعضاء المجلس.

حسب علم الجميع أن هذي المقاطعات لن توقف ترشيحات مجلس الشورى فالانتخابات ماضية في طريقها والدولة مثل ما يقول المثل عاطية الأذن الصمة لهذي الأصوات المنادية بالمقاطعة أو منح المجلس الصلاحيات التشريعية والرقابية، والجميع يشاهد ويسمع الدعايات والإعلانات وغيرها من البرامج سواء على التلفزيون العماني أو الإذاعات الحكومية والخاصة منها، تشجيع المواطنين على الانتخاب والتفعيل وغيرها من الأطروحات متجاهلة الأصوات المنادية بالمقاطعة.

من وجهة نظري واجبنا نحن في الوقت الحالي هو توعية المجتمع بمختلف أطيافه بأهمية مجلس الشورى في تنمية المجتمع ودورة الحقيقي لو أعطي هذا المجلس الصلاحيات التشريعية منها والرقابية، فمن خلال المجلس سيصل صوت الشعب للحكومة ومن خلال المجلس سيستطيع كل مواطن بأن يأخذ حقه من الحكومة ومن خلال المجلس سيستطيع كل مواطن سؤال أي وزير من أين لك هذا!

لكن كيف تأتي هذي التوعية؟ هو بنشر ثقـافة الديمقراطية والتي لا تأتـي إلا بانتخابات مشروطـة ومصحوبـة بعدة وسائل لا يمكـن تجاهلـها على المستـوى الشعبـي والاجتماعي وأهمها حريـة الرأي ومقاييس الناس في ماهيـة المتر شح الأفضل وطبعـا لا ننسى شفافيـة الانتخابات وخلوها من الـغـش والتزويـر.

فالكثير مازال يفكر بمنطق قديم كما تعلمون بالاعتماد على القبلية والرشاوى في اختيار المرشح، الكثير للأسف لا يسأل نفسه من هو المرشح الأفضل، من هو المرشح الذي قدم سيرة ذاتية جيدة مع برنامج انتخابي ممتاز، لذلك نحن لا نملك الخيار إلا بنشر الوعي بين الناس ليصل الأفضل من بين المرشحون إلى المجلس.

ماذا بعد ذلك؟ بعدها سيتشكل معنا جبهتان من القوة أو بمعنى آخر ورقتان ضغط على الحكومة واحدة شعبية غير رسمية و الأخرى شعبية رسمية، بعد ذلك من وجهة نظري الحكومة ستكون في موقف محرج ومجبرة لتنفذ مطلب منح مجلس الشورى الصلاحيات التشريعية والرقابية ولن يكون لها عذر آخر.

لكن لو تمكن من الفوز وحجز مقاعد غالبيتهم مرشحون غير متعلمون ولهم أجندة شخصية فهل سيكون من المجدي المطالبة بهذي الصلاحيات! الحكومة ستجد العذر ومعها الحق لعدم منح هذي الصلاحيات لناس غير جديرين و كفء لتحمل هذي المسؤولية ونحن أيضا لن نرضى أن نسلم عمان لأيدي هؤلاء المرشحون.


 محمدالفزاري 

 

مطالب الشعب وأضحوكة الاستجابة


ثمة طريق واحد لكنه محفوف بالموت ، لا أتصور هناك طريق يؤدي الى الحرية وارضاخ المتمردين غيره ، إنه طريق الميداين والساحات ، فما تفعله كلمة واحدة من أفواه الشباب هناك خير من ألف مقال ، وما كتبناه عبر الانترنت ضد الفساد لسنين طويلة بلغ عنان السماء لكنه عاد لنا بخفي حنين ، وبعد ثلاثة أيام من إعتصام الشباب في الساحات تهاوت عروش الغطرسة وزالت كواعبها الموثقة على أفواه الشباب ، وسقطت زعامات الفساد ، وغيرت الحكومة في اسبوعين ما كانت تكابر في تغييره أربعين سنة .
الاوغاد يتربصون في الفيس بوك والمنتديات كتربصهم لهلال العيد يخترقون حسابات الشباب والمجموعات ، في الحقيقة هم في غاية الحماقة ، لأنهم كمن يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين ، فهم لا يستطيعون اختراق كريات دمهم الحمراء أو حتى البيضاء التي هي أساس الغضب والثوران ، لا يستطيعون تكميم أفواه الشباب في المجالس والمقاهي ، لا يستطيعون سد آذان الناس من سماع الواقع المخزي الذي يعيشونه ، ولا تغطية اعين الناس عن رؤية الحق الذي هو أوضح من الشمس في رابعة النهار إذن قاتلكم الله أنى تؤفكون ؟
الناظر لحال الانظمة العربية التي سقطت ، يلمس بأن الله وجهها الى الأسباب التي اطاحت بها ، في حين انها تعتقد أن هذه الاسباب هي الاسباب المثالية التي تعصمهم من سقوط كراسيهم ، ولكن بعد فوات الاوان أدركوا أنه لا عاصم اليوم من أمر الله ، فلو خرج حسني مبارك من اول يوم الى الناس واستقال لما آل به الحال الى هذا الذل والهوان ، ولو خرج القذافي الى شعبه بكلام ودود حاني لا بخطبة رعناء شبه بها العباد بالجرذان لما فر هو الآن كالجرذ ، ولو اختلى كل رئيس مع ربه اراد شعبه اسقاطه وتاب وأناب لألهمه ربه مراشد أمره ما يحول بينه وبين شر شعبه ، لا أن يحرض بين القبائل حتى يلوذوا عنه في القتال ما بينهم ، إلى أن قصف في مكان العبادة وأنجاه الله ببدنه وجعله عبرة لمن بعده .
غريب امرهم !! في الوقت الذي هم فيه أوحج ما يكونوا الى ربهم لإخراجهم من أشد أزمات حياتهم ، فهم يلجئون إلى الطاغوت اللئيم وأفكاره المهلكة وحلوله المردية .
للأسف لا نرى من هذه العبر و الدروس التي اطاحت باقوى الانظمة الامنية والعسكرية من أجل أن تستفيد الانظمة الباقية أي مزدجر ولا متعظ ، ولا رجل رشيد ينظر بنظرة مختلفة يدرك خلالها أن ما أطاح ببن علي ومبارك ومعمر وصالح هو ظلمهم الذي استفحل و استوجب التدخل الرباني الذي قصمهم قصمة لن ينهضوا بعدها أبداً ، ولو كانت هذه النظرة موجودة عند مقامات اتخاذ القرار ، لما سلكوا نفس المسلك وما أشبه البارحة باليوم ولكن علها الارادة الربانية تخبئ للأمة أمراً ، ولعل الله سبحانه يريد أن يهيئ الأمة لعهد جديد و مرحلة اخرى لا تكون الا بتصفية كل الطواغيت ، فلذلك يمدهم في طغيانهم يعمهون حتى تتحقق أسباب النصرة .
إبان ذروة الاعتصامات المباركة التي شهدتها عمان الحبيبة وبعد أن تم التعامل مع مطالب الشباب – وأأكد على كلمة الشباب ، لأني لم أجد سوى الشباب ، الشيوخ ملئت كروشهم اموال الديوان ، العلماء لا أدري ما هي مشكلتهم ، الفئة المتعلمة والمثقفة ظنت أن امكانياتها أعلى بكثير من مستوى هذا التظاهر الشعبي الذي سواده الأعظم من العامة ، فما بقي الا الشباب البسيط وبعض المثقفين المنصهرين في بوتقة الشعب ومطالبه العامة لا كما تقول الفكرة التي روج لها بعض الحاسدين بأن لديهم مطالب فئوية لأجندة خاصة تهوي بالبلد الى مهاوي الردى – بعد أن تم التعامل مع مطالب الشعب بشيء من الاستغفال ، وكأن الشعب عبارة عن مجموعة من الأطفال كانوا يبكون من الجوع فأعطوا كل واحد مصاصة تلهيه حتى يسكت وينسى البكاء ، هذا بالضبط ما تم فعله ، فلو نظرنا الى مطالب الشباب والتي تمثل مطلب كل مواطن بإستثناء الدستور التعاقدي الذي أصبحت أستسيغه مؤخراً ولو تمت فلترته بالشرع الحنيف لكان مقبولا ، فقد كانت تنادي به الفئة المدركة لأهمية وضع نظام يتيح لدائرة اتخاذ القرارات المصيرية للتوسع حتى تشمل الشعب بأسره ..
على أية حال المطالب كانت تتمحور في :
1 – فتح ملف للتحقيق في مقتل الشهيد الغملاسي . وقد صدرت أوامر سامية للبت في هذا الموضوع والامر حتى الان في غاية الغموض حتى بالنسبة لذويه ولا احد يعلم إن كان هناك أي متابعة للقاتل أما لا ، بيد أن الإدعاء العام يستعرض عضلاته المفتولة بتوزيع رسائل نصية حول ما ارتكبه من سماهم بالمخربين والمحرضين وفي النهاية يحكم القضاء بالبراءة على معظمهم .
2 – إقالة كافة الوزراء . وقد تم تغيير البعض منهم ولا أحد يدري ماهية وضعهم الآن ، فالروايات التي تتردد في الأسواط الشعبية كثيرة جدا منها ما يقول بأنه لا زال البعض منهم موجود على رأس عمله وقد شوهد بزيّه العسكري أكثر من مرة .
3 – فتح ملف للتحقيق مع المفسدين من المسؤلين والوزراء . والذي تقدم له بعريضة للإدعاء العام والموقع عليها سبعة الآف مواطن , وهذا المطلب سوف يحدد مدى مصداقية استجابة المطلب الثاني ، ولكن كما يعلم القارئ ما آلت إليه تلك العريضة .
3 – تعديل النطام الاساسي للدولة بما يتوافق مع اقرار الدستور التعاقدي . وقد صدر مرسوم سلطاني يقتضي بتشكيل لجنة تقوم بتقديم تصور بعد ثلاثين يوم من تشكيلها ، وقد مضى على المرسوم اكثر من خمسة أشهر وعين القارئ الكريم ما تشوف الا النور .
4 - رفع صلاحيات مجلس الشورى . والذي سمعنا بصدده جعجعة ولم نرى طحينا .
وغيرها من المطالب الجوهرية التي لا تحضرني ، ولكن القصد من طرح بعض المطالب حتى يتبين للسادة القراء مدى هشاشة الاستجابة والإلتفاف على المطالب بقدر ما يهدئ من غليان الشارع الى ما بعد فض الاعتصامات وحينها تستطيع الحكومة في تصورها السيطرة على الوضع باحكام القبضة الامنية ، ومنع الشباب من الرجوع الى الاعتصامات بأي شكل من الأشكال ، وقد ساعد على ذلك بعض المثقفين الذين انقلبوا رأسا على عقب في ليلة وضحاها واصبحوا ينادون بفض الاعتصامات واعطاء الحكومة فرصة للعمل في مناخ مناسب لاستجابة المطالب .
الآن وقد مضى على فض الاعتصامات اكثر من اربعة اشهر فلا يوجد ما يلوح في الافق أي بوادر لتحقيق المطالب الشعبية ، بل كل يوم يأتي يثبت بأنه لا توجد أي نية للاستجابة ، وهذا ما يجعل الشريحة المعارضة للاعتصامات التي تحسن الظن بالحكومة وتثق بها تشعر بخيبة الامل وفقدان الثقة مما يجعلها تنظم الى صفوف المعصمين ، وهذا ما نراه في الواقع ، فكم من شخص كان يدافع عن الحكومة بضراوة ويرفض حركة الاعتصامات مع ماحققت له من فائدة بل يكيل على المعتصمين شتى عبارات التنكيل والتحقير ، ولكن الآن بعدما بانت له أكباد الحقيقة فقد غير موقفه تماما .
مايفعله الاعلام وهو له الدور الكبير في توغير حالة الغضب في صدور الناس من محاولة لتلميع صورة الحكومة ولو على حساب تجاهل مظالم المواطن لم تزيد الامور الا تعقيدا . يقال أن لكل مشكلة حلان : سطحي و جذري ، السطحي كلفته بسيطة لكن عيبه أنه مؤقت ، والجذري كلفته عالية لكنه دائم ، طبعا الحكومة اختارت السطحي لأنه أسهل ، وقد قام الأعلام بمهمته المعهودة بتعظيم و تمجيد هذه المبادرة ، فليعذرني أخي القارئ على هذا المثال : (مردم النفايات) ، فلو جئنا بسيل من العطر الفاخر وصببناه على هذا المردم ، فلا يمنع خروج راحته الكريهة الا فترة وجيزة ، ولكن لو اجتهدنا وأخرجنا كل النفايات منه وقمنا يتنظيف الأرضية وزراعتها بالورود والياسمين لما إحتجنا لأي عطر فالروائح الطيبة ستخرج من تلقائيا .
إذن في ظل المعطيات فإن المستقبل يشير الى أحداث خطيرة تمر بها البلد ويخشى أن يتم التعامل معها كما تعاملت الحكومات العربية مع شعوبها ، لأن العنف لا يولد الا عنف ، والشباب إذا خرجوا مرة أخرى لن الموجودة يكتفوا ب(دهان عمات) كما يقول المثل العماني .




ابوسعد الاغبري

من في يده القلم ما يكتب على نفسه شقي !!??



أحد الآثار التي تعاني منها النفسية العمانية جراء القهر

أنها تواصل المطالبة بمحاكمة الوزراء " الفاسدين "

وترد عليهم الحكومة بأن لا فاسدين بين أجنبتها ،

 ما حان لكم تفهموا أن

 " من في يده القلم ما يكتب على نفسه شقي "



ما بعد التاجيل المحاكمه....متى؟؟!!




 
 
 
تم تأجيل الجلسة الثانية في محكمة الأستئناف إلى تاريخ 19/9 للشباب 7 المدانين من الـ 27 متهم في أحداث صحار وهم :

خالد سعيد الحنظولي 6 أشهر
علي بخيت البادي 6 أشهر
علي سعيد الغيثي 6 أشهر
... هيثم الغيثي 3 أشهر
عبدالعزيز القاسمي 3 أشهر
عبدالله البادي 3 أشهر
عمار الهنائي 4 أشهر

أمر غريب هذا هو التأجيل الثاني في محكمة الأستئناف ..!!

يا ترى ما الذي يجري من خلف الكواليس ..!!

هل وجود عمار الهنائي خلف قضبان القسم الخاص له علاقة بما يجري ..!!

هل تفاجأ ممثلين الدعاء العام والقاضي بخبر التأجيل هذا اليوم كالمرة الماضية ..!!

ماذا يحدث خلف الأبواب المغلقة يا ترى ..!!

من يصدر من يسن من يشرع من ومن ومن ..!!!!


الشباب الأن يتجهون إلى القسم الخاص لمتابعة قضية الناشطين عمار الهنائي وإبراهيم البلوشي . . .


لا زالوا مضربين عن الطعام منذ يوم أعتقالهم ولا نعلم ما هي حالتهم الصحية . . .


حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم




ارطبون العرب

الفكر العلماني أساس تقدم الشعوب


وأنا أتصفح بعض الصفحات في الموقع التواصل الإجتماعي "الفيسبوك" لاحظت بوجود الكثير من الصفحات التي تدعوا وتروج للأفكار العلمانية لكن ما فاجأني وأدهشني هو وجود أكثر من صفحة ومجموعة تمثل العلمانيون العمانيون.




العجيب هو في أحد المجموعات لفت إنتباهي وصف المجموعة كالآتي:

""هل أنت علماني؟


... اذا كنت علمانيا أدخل وشارك معنا

سواء كنت مسلما او مسيحيا او ملحدا او تتبع اي عقيدة اخرى

طالما انت علماني الفكر من فضلك شارك معنا

هذا الجروب يرحب بكل رأي علماني ويرفض أي فكر منغلق يقوم على التعصب والقبلية



كل دول الغرب علمانية تفصل الدين عن الدولة، وكذلك الامر في الهند والصين واليابان وروسيا والدول الاسكندنافية والكوريتين الشمالية والجنوبية ، ودول اوروبا الشرقية سابقا، ودول اميركا اللاتينية كلها، وكثير من الدول الافريقية.


 وبذلك يطرح السؤال نفسه: هل كل هذه الدول مخطئة؟

لا شك انها ليست كذلك.

ايهما اكثر ثراء وتطورا وتقدما في التقنيات والطب وعلوم المعرفة والعلوم الاجتماعية، الدول العلمانية ام غير العلمانية ? الاجابة، الدول العلمانية.

من الذي يعتاش على الثاني، الدول العلمانية تعتاش على غير العلمانية ام العكس؟

الاجابة: ان الدول غير العلمانية هي التي تعتاش على الدول العلمانية، بل والحق يقال، لولا الدول العلمانية، لهلكت الدول غير العلمانية جوعا ومرضا.

السؤال الاخير : هل تشكل العلمانية الجزئية جانبا من حياة الدولة المسلمة ام لا؟


الاجابة : نعم، انها تشكل جزءا، من خلال التعليم المدني والقوانين الوضعية والبرلمان والدستور والديمقراطية والتعليم الجامعي، والنظام الراسمالي في الاقتصاد والبنوك والاستهلاك الاستقراضي، بل ان البنوك الاسلامية لا تستطيع ان تعمل من دون الارتباط بالبنوك الراسمالية العالمية.

الا يدفعنا كل هذا الاكتساح للعلمانية لكل مناحي الحياة الى التساؤل حول سبب نجاحها ؟"


هنا يمكن نطرح عدة أسئلة:

1- هل معطيات الوصف دليل واضح على نجاح الفكر العلماني في تطوير وتقدم الدول المذكورة؟

2- هل سبب تخلف الدول غير علمانية هو رفضهم للعلمانية؟
3- هل سبب تخلف العرب والمسلمون هو عدم إتباع فكر ومنهجيات العلمانية؟






محمد الفزاري


اين الهويه الاسلامية في الغربة...؟؟؟؟










ينهي العالم الهندي راج كمشنر يومه في وكالة الفضاء الأمريكية " ناسا " وهو أحد علماء المميزين ليذهب إلى غرفته لأداء الصلوات والشكر من ربه وهذا الرب لا تصل إليه تلك الدعوات إلا من خلال الحجارة التي يسجد إليها في كل يوم هذا العالم الهندي المتدين


 ويوقن بنهاية يومه أنه أدى فرض ربه عليه ويفتخر بأنه لم يقم في يوميات حياته بإيذاء أحد بل أن له مشاركات ونشاطات في جمعيات خيرية عدة وأنه يؤدي وظيفته بأمانه و إ...خلاص وهو يربي أبنائه على إحترام ثقافتهم الأم ، في المقابل فإن حياة المهاجر المسلم م . ق تعاني من الضياع فهو برغم تحقيقه للرخاء المادي الذي هجر بلده لأجله إلا أنه في المقابل دفع ثمنا باهضا حيث ذابت هويته الإسلامية جريا وراء الحياة المادية و لا يعلم أبناءه عن دينهم شيئا سوى أن أباهم كان "مسلما " !!! فأحد أبناءه إعتنق المسيحية والفتاة تعيش على هامش الحرية وهم " يخجلون " أن يذكروا أن أباهم مسلم حتى لا ينعتوا بصفة الإرهاب أما الأم فقد ذهبت لتعيش مع صديقها الأمريكي حياة "الحرية " التي حرمت منها في بلادها ، إن الدين الذي لا يجعل منا قدوة طيبة يجعلنا أمام تسائل جوهري هل المشكلة في ديننا ؟؟ أم في فهمنا لذلك الدين ؟؟ كيف لمن يعبد الحجارة أن يكون صاحب سيرة حسنة وإضافة طيبة في المجتمعات الأخرى فيما يعيش المسلم غربة القيم في داخل مجتمعة وخارجها وهنا يبرز دور الفكر في تقريب الأديان من منطقها فالعالم الهندي سجنه الدين عن الفكر بالرغم من عبقريته والتاجر المسلم سجنته الدنيا عن الدين وما بينهما من لا يفقه من دينه سوا الطقوس والشكليات ويريد إجترار عصور غابرة إلى حياته العصرية إن غربة النفس لا تختلف كثيرا عن غربة الوطن بل هي أشد بعدا وإيلاما لأنها تجعل منك سجينا للوهم فهل شهدتم وهما أمسى واقعا أو لحقتم سرابا فأوشكتم منه إقترابا ، لم تكن الأديان مشكلة عبر الأزمان إنما هي نفس الإنسان فلعودتها من غربتها ثمن ولتمتعها بصحتها وتغلبها على الوهن ورجوعها إلى اليمن تحتاج ألى وقفة مع ذاتها إفإن لم يؤدي الفكر عمله على ما يرام لن يصيغ الدين حلا للأنام ولس ثمة دين ينتصر إلا بالحرية وليس ثمة دين يحيا إلا بالفكر ، تلك هي الوصفة لمن أراد الشفاء فهل يغني الطبيب عن الدواء ؟؟!!! .




ثابت الحسان

العباده و السياسه ؟؟!!



 


إن مفهومنا للعبادة طرء عليه طاريء ولم يعد يتوخى ما هدي له ، فالعبادة تنطلق من الإيمان وهو بعد معنوي يرتجى منه التماسك النفسي للذات البشرية وترجم ذلك الإيمان إلى قيم ينعكس أثرها على السلوك ، فقاعدة ذلك الإيمان هو النفس وملعبها هو القلب ومركز عملياتها هو العقل ، ومن كان بناءه الإيماني صحيحا لا يسلم دفة القيادة لجموح الشهوة أو لتلاعب النزوة أو لتسيد الهوى على قرارات تسير مصير حياته وإنما يغيب العقل عن الحكم بمنطق الأمور إن حل الخوف ك سيد يحكم شئون حياتنا و يتحكم بمصائرها ، كلنا يلجأ إلى الدين ك ملاذ طبيعي عند إهتزاز تماسكنا المعنوي وهي لحظة ضعف قد ينتهي مآلها بالسجن الأبدي لعمل العقل كقائد لدولة النفس البشرية ، لاحظوا معي أن الرجوع إلى الدين يتطلب من صاحبة تنازلات وربما إعادة هيكلة لواقع القيم والسلوكيات التي ربما هي في في منطقة الحظر عنده !! قد لاتكون تلك هي المشكلة الأكبر ولكن تسليم دفة القيادة العامة لسوانا و إعطاء العقل إجازة من الفكر لمدة قد تستمر عمرا هي الطامة الكبرى والتي قد تعود على صاحبها بما لا يحمد عقباه ، وإلا بماذا تفسرون واقعنا اليوم الذي يعود بنا إلى الوراء شيئا فشيئا بدل أن ينقلنا إلى لأمام ونستخدم الدين كذريعة لذلك التراجع ، لا يعقل أن تعاني النفسية المسلمة من كل ذلك التصدع على المستوى القيمي وكل ذلك الخوف على واقعها وتفهم دينها على أنه قائمة من المحرمات التي لا تعدو سوى كونها خزعبلات جعلت من الدين السمح دينا كهنوتيا متوسعا في خلق البدع مضيقا في إجترار النفع فالدين الذي يحجب عيون المرأة من أن ترى النور ليس ديننا والذي يمنعها من قيادة المركبة لما يطلب منها أن تربي جيلا وتؤدبه ، الدين الذي يكره الآخر ليس ديننا فديننا دين السلام وليس الخصام ، الدين الذي جعل من الغناء والرقص حراما وهي أغذية تسلو بها النفس ليس ديننا ، ليس ولم يكن ديننا يوما دين شكليات وطقوس ومن يعتبر السنة إطلاق اللحية وحف الشارب وتقصير الرداء ،ألا يشعر كل منكم بخطورة المنطقة التي يريد منا البعض الذهاب إليها وهي سجن الخوف بحيث تعمى عينيك من رؤية أي شيء سوى العدو المتربص بك وليس العدو موجودا إلى في أنفس هؤلاء لأن البناء القيمي السليم لا يقوم على متلازمة الخوف والكراهية فهي من تؤدي بصاحبها إلى الهلاك ، إن توبتنا النصوح تكون بإحلال القيم بأنفسنا والتعافي من السقم وكفانا من التعلق بالوهم أو وضع عيوبنا وعلاتنا على شماعة الآخر المزروع بأنفسنا ، نحن أمة تعاني من الشوزيفرينيا" ولن تبرأ من عللها إلا ساعة إعترافها بمرضها وقبولها أخذ الدواء المناسب له وهو أن يبدأ كل منا علاج إعوجاج نفسة قبل الإنشغال بعيوب الآخر ساعتها وساعتها فقط نقف على عتاب " الإسلام القيمي " الذي نريدة ويريدنا " وإلا سنظل ندور في دوامة الجهالة التي لا طائل منها سوى المزيد من التدهور وإلإنتكاسات فإسلام الرسالة ينادينا لا إسلام الجهالة إسلام العبادات التي تربي فينا القامات وتعلي الهامات وتحفظ الكرامات وتصون الأمانات فلتتقربوا إلى ربنا بعبادة تنفعكم وتسره : فعبادة الحاكم هي العدل بين الرعية وعبادة الوالي هي خدمة الأهالي وعبادة التاجر هي الأمانة وعبادة المعلم هي السمو وعبادة الأزواج هي الوفاء وعبادة العامل هي الإخلاص وعبادة الطالب هي النجاح تلك هي " الخصوصية " الحقيقية التي تنشدها أنفسنا و أوطاننا و ديننا و أمتنا فيا أعزتنا أعيدوا لأمتنا ما فقد منها وأبلغوها خالص مودتنا .




ثابت الحسان

الخصوصية العمانية الإجتماعية بين البترول والغاز


دائما ما تتردد على أسماعنا نسمعها تارهة هنا وتارة هناك، لم نفهم معناها لم نستوعب ماهيتها، ما هو المقصود بها لكن الكل يرددها! لكن بعد ذلك إستطعنا أن نتلمس بعض من خيوطها لكن للأسف كانت خيوط وهمية، لا يمكن أن تدلنا على الحقيقة!
 

الخصوصية العمانية جملة مطاطية لا توجد بها حدود، أستعملها الإعلام والمطبلون لتضليل الشارع العماني عن الحقايق المرة التي تحتضنها عماننا وللأسف، أستعملت لتبرر كل مهو فساد ونقص وتخلف عن العالم الدائري، بحجة الخصوصية العمانية والعمانيين غير وعمان غير وحاكمها غير والضروف غير!

لكن هل يمكن أن نستخدم هذا المصطلح الإسفنجي بطريقة صحيحة تشعرنا بمعناه الحقيقي! يمكن التطرق فقط لموضوع واحد وهو العمل الإجتماعي التطوعي، أليس من الحق أن يكون للعمل الإجتماعي التطوعي أو الخيري خصوصية عمانية!

لماذا لاتتميز الأعمال التطوعية والخيرية في عمان وتصبح بنكهة عمانية بترولية! من المفترض وبسبب توافر دخل طبيعي ممتاز في عمان وغيرها من دول الخليج، أن نركز في أعمالنا التطوعية فقط، في الأعمال التي من خلالها يمكن الإرتقاء فكريا من دورات وورش وأيضا الأعمال التي لايمكن أن تتحقق بتوافر المال مثل تبرع بالدم وغيرها من أعمال.

لكن للأسف نرى حاليا الكثير من الجمعيات والفرق الأهلية تبذل الكثير من الجهد وتصارع فقط لتوفر مستلزمات وضروريات البقاء في الحياة لبعض بعض بعض الاسر، أليس هذا هدرا للطاقات! أليس من المفترظ أن تستغل هذي الطاقات بطريقة مثلا وأرقى!

وفي النهاية المجتمع هو المتضرر الأكبر لان مؤسسات المجتمع المدني - وكما معلوم لها دور كبير في تطور المجتمعات - تعمل في المكان الخطأ في صمت رهيب من الدولة التي يمكنها وبدون مبالغة إزالة بؤس جميع الأسر في أشهر بسيطة ومعدودة.
 
 
 
الخصوصية 
العمانية




كل شي في واقعنا العماني يعاني من الهزائم والإنتكاسات

 حتى اللاعبون ظنوا أنهم ك الوزراء سيحتكرون مراكزهم

حتى يأتي من يقتلعهم منها بالقوة مابال النفسية العمانية

 " نفسية النهضة "

 ما زالت تعاني كسابقتها من قلة الثقة بالنفس

 ومن التغني على أمجاد الماضي أو مجده الكروي الوحيد على بطولة لا يعترف بها أحد إلا عرب الخليج ك الخيل والجمال

 ومنافسات الإفتخار أقول هذا وما أكثر ما تتحلق من أعيين أمام التلفاز

 وهي غاضبة مقهورة وراجية في أن تتم الصحوة

 أليس هذا شعورنا في هذا الوطن

هيهات أن تأتي الصحوة بلا ثمن هيهات أيها الوطن




ثابت الحسان

أعلام دان دان........!!!؟؟؟



إلى متى سيستمر إعلامنا العُماني مغيباً عن أرض الواقع مغرداً خارج السرب !!
 قنوات العالم تطورت من جميع النواحي ..

 بداية من اختيار البرامج مرورا باختيار الأكفاء من المذيعين ومرورا بكاميرات التصوير إلى طريقة الإخراج إلى نقاء البث


 بل وحتى الجرافيكس المستخدم أصبح عالي التقنية ،
ونحن ما نزال نستخدم كاميرات هرمة وبرامج لم يعد أحدنا غير قناتنا وربما قناة السودان هن من لا يزلن يبثان مث...

لها والمشاهد لقناة عُمان يلاحظ مباشرة عدم نقاء في الصورة نحن لا نطالب بقنوات "HD" كل ما نريد نقاء ووضوحاً عاديين في الصورة
 وبالنسبة للجرافيكس فحدث ولا حرج مازال برنامج البوربوينت - على ما أظن - يلعب دوراً مهما جدا وأساسي فيها

 أما بالنسبة للإخراج فحدث ولا حرج ، مع احترامي الشديد لكثير من الأسماء فما زالت طريقة الإخراج لا تحترم عقل المشاهد ،
 فكيف ان مشهداً من المفترض أن يكون بوسط البحر والمخرج يظهر لي أمواجا ترتطم بالشاطئ !!! عجبي ...

 والأدهى والأمر أن منهج الصراخ في لعب الأدوار لا يزال موجوداً وبقوة ...
 لماذا لا يكون أداء الدور بشكل عفوي محترف

 لماذا لا نزال نعتمد في الاضحاك على " رفع الصوت عالياً " ،
أما اذا ما انتقلنا للمحتوى التلفزيون فحدث ولا حرج ،

 فمن أولويات التغطيات الاخبارية نساء ورجال يرقصون الدان دان بمناسبة افتتاح الطريق الفلاني الذي لا يتجاوز العشرة كيلومترات برعاية معالي أو سعادة أو فضيلة الشيخ فلان الفلاني وحضور كبار المسؤولين !!



 بالله عليكم هل هنالك تلفزيون غير تلفزيوننا يظهر مثل تلك المشاهد ؟؟
 طبعا تلفزيون البحرين تعلم منا :)

وهنا لا أتحدث عن القنوات التلفزيونية الحكومية فقط بل وحتى الخاصة ،
فقناة " م " مثلا بثها كذلك وبرامجها جدا سيئة ، لا ادري لماذا الاعتماد على " الغنج " في اغلب برامجها وكأنه لا يوجد في الساحة سوى فنانة واحدة !!

يا جماعة الخير كفانا من " الدان دان " نبحث عن تطوير حقيقي ...

 فرحنا بخبر إنشاء هيئة عامة للتلفزيون منذ أكثر من عام إلا انه لم يتم أي شيء على ارض الواقع ... فإلى متى ونحن نتبع قاعدة " مكانك سر " ؟؟

 

سعود الفارسي 6/9/2011م

قصة البائع و الشاري!!!











اليوم وانا فالسياره كنت حاط الاذاعه الراديو ...


المذيع ينصح المواطنين بعدم شراء الاراضي التي لاتوجد فيها خدمات مثل الماء والكهرباء ..


ويقول ان المواطن اذا اشترا ارض مافيها خدمات سوف تتجمد الارض حوالي 15 سنه لأنه المواطن ماراح يستفيد من الارض!!



الحكومه الحبيبه تنصح المواطن بعدم شراء الاراضي التي لاتوجدفيها خدمات!!!



من موزع الاراضي أليس الحكومه ؟؟!!


... ولماذا تحذر الحكومه من شراء الاراضي التي لاتوجد فيها خدمات مع أن الحكومه هي موزعه الاراضي للمواطنين ؟؟




وما فائدة الحكومه من توزيع اراضي بدون خدمات ومن الضحيه ؟؟



سيد الكلمه

من الظالم و من المظلووم....؟؟؟!!!



تم حرق شاحنة في مظاهرات ب تاريخ 5/9 2011
صحار





Ahmed Al Adawi لا تزرو وازرة وزر اخرى... صدق الله العظيم.... المواطن نقول له الان انت شاحنتك محروقة وما تستطيع تكملة اقساط الشاحنة وستدخل السجن وأولادك يتشردوا ... والسائق كذلك... حجتنا نقول له والسائق... ان الشباب حرقو سيارتك .... وسببب ذلك جهة واحدة الكل يعرفها!!!!!!!!!



الفاروووق عمر و شو نقول لناس اللي اهلها ماتو علي التقاطع الخطر .. الحكومة ما مهتمة فيكم عشان كذا ما عملة حل لهذا التقاطع .. استاذي لو الحكومة عالجة هذي المشاكل ما وصلنا لهذي المرحلة .. تكاسل الحكومة في واجباتها تجاة المواطنين اشعل جميع هذي الاسياء و القادم اكثر .. ما بني علي باطل فهو باطل .. و حكومتنا تناسة الناس و مشاكلها و فكرة في الاعياد الوطنية و الابرا .. يعني عمان كاملة مكملة و باقي بس الابرا و بنصير احسن دولة بالعالم



Ahmed Al Adawi (القادم اكثر...) ليش فقط القادم اكثر ... قول ... بيت بيت ... دار دار ... زنقة زنقة .. الى الامام ... حريق.... هذا افضل ... ولكن الجرح عند غيرك ما مؤلم ... ولو كانت هذه الشاحنة ملك لك ... وانت مطالب بتسديد للأقساط لما قلت ذلك... الله يهديكم ... وينصر الوطن من الفتن.... والحرائق


Salim Al Hinai من وجهة نظرى فى بعض الاحيان نحتاج الى بعض التخريب لكى نجذب الانظار


 

صحوة..يقظة..نهضة..حضارة


قبل الشروع في سرد الحكاية الجميلة التي حبكتها وروتها لنا حكومتنا الرشيده ومازالت ترددها وتعيدها منذ أربعون سنة، سنسرد روايه أخرى خطها بيده المفكر الكبير ورئيس الوزراء الأسبق لماليزيا "مهاتير محمد"، وكان عنوانها هو "صحوة..يقظة..نهضة..حضارة".

مهاتير محمد تسلم دفة القيادة لمركبة الصحوة الماليزية سنة 1981 وهي البداية الحقيقة لنهضة الماليزية، ومن بداية مشوارة على كرسي الحكم أيقن أن الوسيلة والطريقة الوحيدة ليطفوا بالسفينة المالزية من الغرق هو النهوض بالعنصر البشري، فعمل أولا بتوحيد جميع الطوائف والديانات بشتى أنواعها تحت مسمى أنا ماليزي فقط وبعدها عمل على الإهتمام بالناحية التعليمة والنهوض والإرتقى بالنظام التعليمي.

- من أهم الإصلاحات من الناحية التعليمية هي:
*20 % من المبزانبة العامة لدولة للعملية التعليمية والبحوث والإختراعات
*50 ألف طالب بعثات حارجية مجانية
*إحتواء جميع العلماء المالزيين في داخل الدولة والمحافظة عليهم
*11 جامعة حكومية و 13 جامعة خاصة وأكثر من 600 معهد وكلية حكومية وخاصة.

- أهم النتائج هي:
*إنخفاض الفقر من 52 % حتى 5 % عام 2000م
*تحتل المرتبة التاسعة للدول المصدرة للمنتجات التقنية والإكترونية
*من أفضل النظم التعليمية في العالم.

طبعا عدد سكان ماليزيا هو 28 مليون وأيضا مهاتير محمد وضع خطة للإرتقاء بماليزيا لتصبح من الخمس الدول المتقدمة في العالم وأطلق عليها "ماليزيا 2020".

ومازالت رواية "صحوة..يقظة..نهضة..حضارة" لمهاتير محمد مستمرة، لكن الآن سننتقل إلى رواية أخرى سردها لنا المفكر الكبير "لي كون يو" الرئيس السنغافوري الأسبق ترأس سنغافورة من 1959- 1990 حيث فاز في الإنتخابات 8 مرات متتالية.
أيقن هو الآخر في أهمية العنصر البشري وأن الثروة الحقيقية لأي دولة أو حضارة هو الكادر البشري فعمل أولا لوضع آلية تساعد سنغافورة الإستقال من المحتل البريطاني حيث نالت إستقلالها سنة 1965 ، طبعا كما يعلم الجميع سنغافورة كانت جزء من ماليزيا لكن هذي روايه أخرى.

لكن لضيق الوقت ننتقل مباشرة إلى الصفحة الأخيرة من رواية مفكرنا لي كون لي، وأهم ما نفهمه من هذي الرواية :
*تحولت سنغافورة من الفقر إلى الوفرة وتضاعف الناتج المحلي لأكثر من أربعين ضعف.
*أصبحت سنغافورة واحد من أكبر المراكز التجارية والمالية في العالم
*أنشط ميناء بحري في العالم
*ثالث أكبر موقع لتكرير النفط
*أصبح متوسط دخل الفرد في سنغافورة أعلى من دخل الفرد في بريطانيا العظمى التي كانت تحتلهم يوما.
*من أفضل النظم التعليمية في العالم

أنتهت الرواية...

هل ننتقل لنسرد تفاصيل الرواية العمانية!
أنا شخصيا لا أفضل ذلك، لذا أترك من يقرأ هذي الخربشات هو من يروي لنا القصة العمانية العظيمة، القصة التي مللنا من ديباجيتها ومن تكرارها سمعا وقرأة ومطالعة وحتى مللنا من مشاهدتها في التلفاز،و من أهميتها حتى خصصوا لها ممثلين بارعين ليقنعونا بروايتهم التي إبتكروها، لكن نحن عندنا رواية أخرى!

أيها الببغاوات نعم نحن عندنا قصة أخرى وأيضا رواية أخرى ، ألم تسأموا من ترديد نفس الديباجة التي تعلمناها منذوا نعومة أظفارنا "الخصوصية العمانية" أو "منطق قبل وما بعد السبعين"، نعم هي أكبر كذبة في تاريخ عمان الحديث.

41 سنة ونحن نضحك ونوهم أنفسنا بالنهضة والتطور والتقدم، ماليزيا بعدنا بدأت بأعوام وسبقتنا بأعوام!، سنغافورة الرئيس لي نهض بالدولة في أقل من 30 سنة وأصبحت تنافس الدول العظمى !

بالطبع أخترت هاتين الدولتين لسبب واضح هو عدم إمتلاك كلاهما لأي ثروة طبيعية وغيرها من الأمثلة كثيرة.

والآن سؤال واضح لكل مصفق أين نحن وأين هم!!!
 ماذا نمتلك من ثروات وماذا هم يمتلكون من ثروات!!!




 


Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Walgreens Printable Coupons | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة